القناة : متابعة
تمكنت الدبلوماسية المغربية، اليوم الجمعة، من تحقيق انتصارا جديدا داخل هياكل الاتحاد الافريقي، بعد انتخابه عضوا في مجلس السلام والأمن الإفريقي، وفي هذا الصدد قال الباحث في الشؤون السياسية، حفيظ الزهري، إن “انتخاب المغرب عضوا في مجلس السلم والأمن الإفريقي يعد انتصارا ديبلوماسيا حققته الدبلوماسية المغربية”.
ويتجلى ذلك، حسب ذات الباحث “للأهمية التي يحظى بها هذا الهيكل التنظيمي وسط هياكل الاتحاد الأفريقي الذي ظل يستغله أعداء الوحدة الترابية للمملكة للإساءة لأي تقدم في إيجاد حل للصراع الدائر حول مغربية الصحراء حيث كان من وراء العديد من التقارير التي وصلت لحد مخالفة القرارات الأممية”.
وأضاف الزهري في تصريح خص به “القناة” أن “عضوية المغرب ستساهم وبدون شك في حماية المصالح المغربية وستمكن من الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، كما ستسمح للمغرب القيام بدور فعال فيما يخص السلام والأمن الافريقيين في وقت كانت تقتصر مشاركاته فقط في عمليات حفظ السلام الأممية في أفريقيا فقط”.
وانتخب المغرب، اليوم الجمعة بأديس أبابا، بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك خلال الدورة العادية ال32 للمجلس التنفيذي للاتحاد، التي تنعقد بالعاصمة الإثيوبية تحضيرا لقمة رؤساء الدول والحكومات (28 – 29 يناير(
وبذلك سيصبح المغرب عضوا بمجلس السلم والأمن الإفريقي لولاية تمتد لعامين (2018-2020) قابلة للتجديد.
يشار إلى أن من مهام مجلس السلام والأمن الإفريقي، توجيه إنذارات مبركة في الوقت الفعال والمناسب خلال الأزمات والصراعات في القارة، كما أنه من مسؤولياته تسوية النزاعات، كذا منع وقوعها وإدارتها، ووضع سياسات دفاعية مشتركة بين دول القارة الإفريقية.
ويضم المجلس خمسة عشر عضواً ينتخبون على أساس إقليمي، من قبل الجمعية العامة لمنظمة القارة.

