القناة من الرباط
قال أحمد الريسوني، الرئيس الجديد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن تصنيف كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر للاتحاد ضمن “قوائم الإرهاب” المحظورة لديها، إنه “ليس له أدنى قيمة شرعية ولا قانونية ولا حقوقية، وغرضه إعلامي دعائي لا أقل ولا أكثر”.
وأردف الريسوني، في تصريح أدلى به لوكالة الأناضول، “رغم هذا التصنيف لا مانع عند الاتحاد من التواصل والحوار مع هذه الدول؛ لأن العقدة عندهم، وحلها بيدهم”.
مقابل ذلك، لم يخف الريسوني (65 عاما)، وهو فقيه المقاصد وخلف يوسف القرضاوي في 7 نوفمبر الجاري رئيسا للاتحاد، دعم تركيا لهذا الأخير، موضحا أن “الدور التركي في تطور الاتحاد تصاعد بشكل إيجابي جدا خلال السنوات الأخيرة”.
وقال الريسوني إن “الرئيس أردوغان رحب وأيد ووعد، خلال اجتماعه مع وفد الاتحاد لحوالي الساعتين، بأن تكون تركيا مكانا للعلماء في كل وقت”.

