القناة – أمين الأزهري
اعتبر وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أن الخلاف القائم بين كريستيانو رونالدو والمنتخب البرتغالي كان من الممكن تفاديه لو جرى التعامل مع الوضع بطريقة أفضل، مشيرا إلى أن ما حدث تتحمل مسؤوليته مختلف الأطراف المعنية.
وخلال ظهوره في برنامج “فوتبول كلوب” على قناة “كانال بلوس”، وفق ما أورده موقع “فوت ميركاتو”، تحدث الركراكي عن التأثير الكبير الذي مارسه النجم البرتغالي في مسيرة كرة القدم ببلاده، مؤكدا أن رونالدو أسهم بشكل بارز في تطوير صورة المنتخب البرتغالي ومكانة عدد من لاعبيه على الساحة الدولية.
وأوضح المدرب المغربي أن المسيرة الاستثنائية التي بصم عليها رونالدو والألقاب التي حققها لا تعني أنه معفى من الضوابط، معتبرا أن المرحلة الأخيرة من علاقته بالمنتخب كانت تحتاج إلى تدبير مختلف، يقوم على الحوار الصريح بشأن الوقت المناسب لإنهاء مشواره الدولي.
وأضاف الركراكي أن العلاقة التي جمعت رونالدو بمدربه، الذي سبق أن أشرف عليه خلال تجربته مع نادي النصر، كانت تسمح بفتح نقاش مسبق حول مستقبل اللاعب مع المنتخب، عوض الوصول إلى وضعية انتهت بتوتر العلاقة بين الطرفين.
وختم الركراكي موقفه بالتأكيد على أن الطريقة التي جرى بها التعامل مع الملف لم تكن في مصلحة أي طرف، بعدما انعكست تداعيات الأزمة سلبا على الجانبين، معبرا عن أسفه لما آلت إليه الأمور بين أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية ومنتخب بلاده.

