القناة – محمد بودويرة
دافع الناخب الوطني، وليد الركراكي، عن إختياراته بخصوص لائحة المنتخب المغربي المستدعاة لمبارتي زامبيا والكونغو برازافيل، التي أعلن عنها صباح اليوم الثلاثاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
عودة سايس واستدعاء ترغالين
وتحدث الركراكي خلال الندوة الصحفية، عن عودة غانم سايس لعرين الأسود واستدعاء أسامة ترغالين للمرة الأولى مع النخبة الوطنية.
ووصف الناخب الوطني، عودة عميد الأسود بالشيء العادي، موضحا أن تغييبه في المباراتين الاخيرتين الوديتين كان لمنح فرصة للاعبين آخرين لمعرفة مدى قدرتهم على منح الإضافة.
وقال: “لدي دائما الثقة في سايس، ودائما كان يمنح ما لديه، وذهبت للسعودية لرؤيته، ولم يفاجئني مستواه، وهو لاعب يمكن أن تعتمد عليه وعودته أمر طبيعي”.
وعن أسامة ترغالين قال الركراكي: “كنت أتابعه منذ الصغر، وحين كنت في الفتح كان هو في الأكاديمية، وهو واحد من أفضل اللاعبين ولديه طريقة لعب مثل أوناحي وبخصائص لا نتوفر عليها، وللأسف كان قد تعرض للإصابة كثيرا”.
وأردف: “كنت أرغب في استدعائه من قبل، وحاليا لعب كل المباريات مع لوهافر، وحين أرى أن شابا يمكن أن يظفر بمكان فإنني أستدعيه، وأنا واثق أنه سيلعب مع ناد أكبر”.
واختتم: “استدعاؤه سيسمح له بالإعداد رفقتنا للأولمبياد، مع اللاعبين الذين سيذهبون بنسبة كبيرة مثل الخنوس، الصيباري، وفي الأخير هو لاعب سيعطي كلمته مستقبلا، وعليه العمل لإظهار ما لديه”.
غياب ربيع حريمات
وفي رده على سؤال بخصوص عدم مناداته على ربيع حريمات، لاعب الجيش الملكي، قال الركراكي “أنا أتطلع لمصالح المنتخب وأضعها فوق كل اعتبار، من يستحق ويتماشى مع أفكاري وطريقة لعبي المعتمدة سيكون معنا.. مثلا رحيمي والكعبي لم أناد عليهما لكأس العالم لكن حين طورا من المستوى وآمنت فعلا بالإضافة التي سيقدمونها لنا، عادا ليعززا صفوف الأسود”.
وأوضح الركراكي بشأن غياب لاعبين من البطولة عن لائحة المنتخب المغربي، بأن باب المنتخب المغربي مفتوح لأي لاعب يستحق.. لن أخصص كوطة للاعبي البطولة فقط من أجل إسعاد جمهور ما، على لاعبي البطولة أن يتميزوا، ليس فقط في الدوري لكن في البطولات القارية، حينها إذا برزت أسماء تستحق التواجد في المنتخب الأول، فستتم المناداة عليها”.
وقال: “قالوا بأن لي مشكل مع رحيمي وهاهو عاد، ثم الكعبي ففرض نفسه ويحضر معنا، هناك لاعبين إنطلقوا من البطولة إشتغلوا على أنفسهم وعادوا للمنتخب المغربي، لكن أعود وأكرر لن أضع كوطة محددة من أجل اللاعبين المحليين، فما يهمني هو المنتخب المغربي”.
وأضاف: “نسعى لإقامة مباريات ودية لتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وأنا متفائل جدًا. بالنسبة لرحيمي، أرى أن دوره كجناح يفوق مركز الهجوم، وهو قادر على اللعب في مراكز متعددة”.
وتابع: “الثقة هي مفتاح تألق الكعبي والنصيري، فهما من بين أبرز مهاجمينا ويحتاجان لوقت لإثبات ذلك، كما فعل النصيري، وأظهر الكعبي قدراته مع الفرق المحلية”.
وزاد: “أفضل أن ينضم مهاجمونا إلينا وهم يحملون ثقة أنديتهم بدلاً من الشكوك. لم يساورني الشك في جودة مهاجمينا، فهم يتدربون باستمرار في أنديتهم، ومهمتي هي الارتقاء بهم للمستوى المطلوب”.
ثنائية الكعبي والنصيري
ووضع الناخب الوطني، احتمالية اللعب بثنائية أيوب الكعبي ويوسف النصيري في الخط الهجومي، في مبارتي زامبيا والكونغو برازافيل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات المونديال، قائلا: “لدي اختيارات جيدة لي كمدرب، وهدافان بثقة كبيرة، ومن الممكن أن يلعبا معا سواء في بداية المباراة أو في وسطها، والأهم أنهما يتمتعان بثقة عاليو وهذا جيد لنا”.
وفتح وليد الركراكي، خلال الندوة الصحفية، الباب مجددا لحضور نائل العيناوي، للمنتخب المغربي، قائلا “العيناوي قمنا بخطوتنا، ونحن دائما منفتحون على الحوار، والمنتخب المغربي فوق الجميع، حاليا هو مصاب ولم نجد الفرصة لنرى هل سيحضر معنا أو في الأولمبياد”.
وأردف: “كما قلت على حريمات، هناك لاعبون شباب يفتخر بها المغرب، فكل لاعبي الوسط حاليا عبارة عن لاعبين صغار في السن ورسميين في أنديتهم في أوروبا، وبخصوص العيناوي لن نغلق الباب وهو لاعب بخصائص لا نتوفر عليها ونعرف أباه جيدا”.
واستطرد: “أنا أطمح أن يكون المغرب اليوم وفي المستقبل من الـ20 الأوائل عالميا، وأن يتابع اللاعبون تقديم اللائحة يسعدوا بحضورهم، وحتى الأندية الأوروبية أن تفرح بحضور لاعبها مع المنتخب المغربي”.
واختتم: “نعم أطلب التنافسية، ولكن هناك لاعبون يحضرون رغم غياب هذا المعطى لأنهم يخدمون خططنا، فنحن نخلق مجموعة لكان المغرب التي نرغب في التتويج بها، وهذه المجموعة الشابة ستصل لخبرتها في التظاهرات المستقبلية”.
وبخصوص هاجس الجاهزية البدنية للاعبي المنتخب بعد موسم شاق في مختلف الدوريات، قال الركراكي “التخوف الذي كان لدينا هو بشأن نايف أكرد الذي لم يلعب في الفترة الأخيرة مع وست هام بسبب الإصابة.. واكبناه خلال هذه الفترة مع طبيب المنتخب، والتحق بمركز المعمورة منذ أيام للاشتغال على الشق البدني برفقة عز الدين أوناحي ليكونا جاهزين في المباراتين المقبلتين”.
العلاقة مع طارق السكتيوي
وأشار الركراكي إلى أنه يشتغل بتنسيق تام مع طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الأولمبي، خصوصا وأن المنتخب الأول يتوفر عمليا على 11 لاعبا قد يشاركون في الألعاب الأولمبية، مردفا “أعرف السكتيوي جيدا ومسألة التنسيق مهمة ومتوفرة.. صحيح هدفنا هو تحقيق النتائج الألقاب، لكننا ركزنا أيضا تحضير جيل جديد من اللاعبين، وننتظر أن يقدم المنتخب الأولمبي نتائج تسعد الجمهور في دورة باريس والتأهل إلى الدور الثاني… أؤمن بقدرة هذا المنتخب على تحقيق ذلك”.
ويواجه المغرب منتخب زامبيا على أرضية الملعب الكبير بأكادير، يوم 7 يونيو المقبل على الساعة الثامنة مساء، فيما يلاقي الكونغو يوم 11 يونيو بملعب الشهداء في مدينة كنشاسا؛ على الساعة الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي، عن التصفيات الإفريقية لكأس العالم 2026.

