القناة ـ متابعة
أسدلت فرنسا الستار عن رحلة أحد أهم المطلوبين دوليا، عدنان أبو الوليد الصحراوي، القيادي السابق في “القاعدة” الذي انشق وأعلن مبايعة “داعش” ثم قاد عملياته في منطقة الصحراء الكبرى، حيث أمر بتنفيذ العديد من الهجمات الانتحارية الدموية وعمليات الاختطاف.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى قتل على أيدي قوات بلده.
ووصف ماكرون مقتل الصحراوي بأنه “نجاح كبير آخر في معركتنا ضد الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل”.
ولم يكشف ماكرون عن مكان حدوث العملية، أو أي تفاصيل عنها.
وكتبت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، تغريدة على تويتر تقول فيها إن الصحراوي مات بعد ضربة شنتها قوات “عملية برخان” الفرنسية التي تقاتل الإسلاميين في الساحل.
وأضافت أنها كانت “ضربة قاصمة لهذه المجموعة الإرهابية”، وأن “القتال مستمر”.
وكان مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، أكد في حوار خص به مجلة “جون أفريك”، أن أزيد من 100 انفصالي ينتمون لجبهة “البوليساريو”، ينشطون في صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وقال حبوب: “ثبت أن هناك تأطيرا داخل مخيمات تندوف وتلقينا عقائديا يقوم به أئمة المخيمات، ما يعد أيضا عاملا جعل منطقة الساحل على ما هي عليه اليوم: تهديد للمغرب كما بالنسبة للدول الأخرى”.
وأوضح أن هذا “المعطى الثابت يحيل على انخراط عناصر جبهة البوليساريو في المجموعات الإرهابية المصغرة، أو داخل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أو في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.
ولفت إلى أن هناك، أيضا، تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، بقيادة عدنان أبو الوليد الصحراوي، المزداد في العيون والعضو النشط السابق بجبهة “البوليساريو”، والذي تبنى خلال سنتي 2016 و2020 عددا من العمليات الإرهابية في المنطقة.

