القناة ـ محسن أبناو
على طريقة ’المافيا’، قال أحمد المرابط السوسي، الرئيس السابق المستقيل من رئاسة مجلس جماعة المضيق، إن جهات ’تتعقب تحركاته بشكل مستمر’.
ودعا النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، المصالح الأمنية إلى ’حمايته من أي خطر يهدد حياته وحريته في التنقل’.
ونشر المرابط، صورتين لسيارة سوداء اللون داخلها شخصين، يزعم أنهما يتعقبان خطواته، معلقاً: ’ غير تابعوني وراه ما شدو مني والو، رسالة الى الأمن الوطني اذا وقع لي شي حاجة راه تبعني، أين هي الحريات العامة؟’ يتساءل المرابط.
https://www.facebook.com/ahmed.elmorabitsoussi.33/posts/523887845190763
من جانب آخر، علمت ’القناة’ من مصادر متطابقة، أن 15 عضواً عن الأغلبية والمعارضة، قرروا وضع استقالتهم من مجلس المضيق، احتجاجا على ’الكولسة’، في انتخاب ادريس لزعر رئيسا للجماعة الحضرية عن حزب الأصالة والمعاصرة.
المصادر ذاتها، أفادت بأن ’ضغوطات مورست على بعض أعضاء المجلس للتصويت على الرئيس الجديد، منها نزع هواتفهم النقالة وتهريبهم نحو فاس، حتى وصول موعد انتخاب المكتب الجديد’.
وكانت جلسة انتخاب رئيس الجماعة الحضرية للمضيق ونوابه، قبل أيام، قد عرفت تبادل اللكمات والرفس والعنف بين بعض المستشارين، بسبب تبادل الاتهامات بـ’الكولسة’ المسبقة.

