القناة ـ محسن أبناو
أظهر من جديد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، حقد النظام العسكري الذي يأتمر بأوامره تجاه المملكة المغربية، قائلاً إن “إن الحدود البرية مع المغرب ستبقى مغلقة”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن فتح الحدود مع جار يعتدي علينا يومياً”، في الوقت الذي يدعم نظام ’تبون’ العسكري منذ أزيد من 40 سنة مليشيات البوليساريو الانفصالية التي تستهدف الوحدة الترابية للمملكة.
عبد المجيد تبون، في حوار مطول مع مجلة “لوبوان” الفرنسية، حذر من “أي اعتداء يمكن أن يطال الجزائر”، قبل أن يخلط الأوراق ويمرر مغالطات للرأي العام الفرنسي والدولي بأن “القطيعة تأتي من المغرب” زاعماً أنه “منذ فترة طويلة المغرب دائماً هو المعتدي، نحن لن نهاجم قَطّ جارنا، لكننا سننتقم إذا تعرضنا للهجوم”.
ويبدو أن دينامية الدبلوماسية المغربية تزعج النظام العسكري المتهالك بالجارة الشرقية، إذ لم يفوت ’تبون’ الفرصة للهجوم على المكتسبات التي حققتها المملكة في الآونة الأخيرة، بقوله: “إذا كان البعض يعتقد أنه بافتتاح القنصليات في العيون والداخلة تكون قضية الصحراء قد انتهت، فهم مخطئون، كذلك إن اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء لا يعني شيئا”.
يذكر أن الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ يناير عام 1995، بعد اتهام الرباط للجزائر بالتورط في تفجير إرهابي لفندق “أطلس آسني” في مراكش نهاية شهر ديسمبر 1994.

