القناة – وكالات
قال بيان للرئاسة في تونس اليوم الخميس إن نادية عكاشة، مديرة ديوان الرئيس التونسي، قيس سعيد، أصيبت بالصداع وفقدت البصر لوقت قصير عندما فتحت ظرفا مشبوها يوم الاثنين الماضي.
وهذا أول تعليق رسمي للرئاسة على ما تردد حول إرسال طرد مشبوه.
ولم يجزم مصدر موثوق بأن المادة التي عثر عليها في الطرد هي “السيرين”، التي تسبب الموت على الفور، بحسب ما تم تداوله على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف البيان أن مديرة الديوان نادية عكاشة (39 سنة) نُقلت إلى المستشفى العسكري وإن الرئيس بخير.
وكشفت الرئاسة التونسية، أن البريد الموجه، يوم الاثنين الماضي، إلى رئيس الجمهورية، قيس سعيد، أدى إلى “تدهور الوضع الصحي” لمديرة الديوان الرئاسي، حيث شعرت بحالة من الإغماء وفقدان شبه كلي لحاسة البصر وصداع كبير في الرأس عند فتحها للظرف، بحسب الرئاسة.
وكان أحد الموظفين بكتابة رئاسة الديوان موجودا عند وقوع الحادثة وشعر بنفس الأعراض ولكن بدرجة أقل.
لم يتسن إلى حد هذه الساعة تحديد طبيعة المادة التي كانت داخل الظرف، والذي كان خاليا من أي مكتوب.
وتم وضع الظرف في آلة تمزيق الأوراق، قبل أن يتقرر توجيهه إلى مصالح وزارة الداخلية.
والأربعاء، كشفت مصادر من الرئاسة التونسية عن وصول طرد مشبوه لقصر قرطاج، وقام الأمن الرئاسي التونسي بفتحه.

