القناة – محسن أبناو
أثارت صفحات غير رسمية مهتمة بتتبع أخبار القوات المسلحة الملكية، صورا لجنود مغاربة بمعية طائرة مسيرة صغيرة من طراز “بلاك هورنت 3” Black Hornet 3، المعروفة باسم “الدبور الأسود”، التي تعد أحدث آليات المراقبة والتجسس عن بعد في العالم.
وطائرة “الدبور الأسود” طورتها شركة “برو دايناميكس” النرويجية، قبل أن تصير في ملكية مجموعة “فلر سيستمز” (FLIR Systems) الأميركية التي استحوذت على الشركة النرويجية عام 2016.
وكتبت صفحة “القوات المسلحة الملكية المغربية – صفحة غير رسمية”، وهي تنشر صورة لجنود مغاربة مع الطائرة تدوينة جاء فيها: “أبطال الصحراء المغربية.. في الصورة يظهر درون صغير للمراقبة و الاستطلاع”.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد كشفت أن طائرة “الدبور الأسود” مكنت الجيش الأوكراني من تحقيق مكاسب مهمة بعد حصوله على في غشت من العام الماضي على 850 منها، من النرويج وبريطانيا في نزاعها المسلح مع روسيا.
ويمتلك المغرب هذه الطائرة التي توصف بأصغر طائرة استطلاع مسيرة في العالم، إلى جانب 13 دولة حول العالم بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، وتعد من أقوى الوسائل التكنولوجية التي تسعى جيوش العالم لاقتنائها، وذلك بسبب قدرتها على تنفيذ مهمات استطلاعية دقيقة دون إثارة انتباه العدو.
ومن أبرز خصائص “بلاك هورنيت 3” المعروفة باسم “الدبور الأسود”، أنها طائرة خفيفة الوزن حيث لا يزيد وزنها عن 33غ، وتتمكن من البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة بمدى طيران يصل إلى ميل واحد، كما تتميز كونها لا تصدر صوتا مثيرا للانتباه، بحسب شركة “فلر سيستمز” الأميركية، التي أكدت أن الطائرة المسيرة المذكورة مزودة بتكنلوجيا دقيقة تجعلها قادرة على كشف التهديدات وتوسيع هامش المناورة.
وقامت الشركة الأميركية مؤخرا بتزويد الطائرة المسيرة بتقنيات جديدة، من بينها القدرة على تنفيذ عمليات في المناطق التي يحظر فيها استخدام نظام “جي بي إس” وبنظام يسمح بقيادتها بسلالة في مختلف الظروف المناخية، فيما يتيح نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، المتوفر داخلها من تعقب مسار دقيق والعودة بأمان إلى قاعدة التحكم بعد انتهاء مهمتها، مع التقاط صور عالية الدقة وبث حي للعمليات على الأرض في النهار أو الليل، من خلال كاميراتها الثلاثة.

