القناة ـ محمد أيت بو
بعد عزله دبلوماسياً، وتأييد التدخل الناجح للقوات المسلحة الملكية المغربية، لتطهير المعبر الحدودي الكركرات، من شرذمة التنظيم الانفصالي “البوليساريو”، من طرف عدد كبير من الدول العربية وخاصة الخليجية، يدرس النظام الجزائري، امكانية تجميد عضويته في جامعة الدول العربية، وإعلان القطيعة مع الملكيات الخليجية.
ونقل موقع “Maghreb Intelligence“، الناطق بالفرنسية، عن مصادر وصفها بـ”جيدة الاطلاع”، أن النظام الجزائري يدرس “إعلان تجميد عضويته في جامعة الدول العربية”، حيث يرى النظام العسكري أن هذا “التنظيم العربي ليس ذا فائدة كبيرة له!”.
ولفت الموقع الانتباه إلى افتتاحيات العديد من المنابر الاعلامية المقربة من النظام الجزائري، والتي أفادت بأن الجزائر اعتبرت تأييد الدول العربية للمغرب حين تدخله الناجح لتأمين أراضيه، مدعاة لحدوث ما أسموه “قطيعة مع المؤيدين وخاصة من الدول الملكية بالخليج العربي”.
ووصفت افتتاحيات الآلة الاعلامية المقربة من نظام “تبون”، “دول الخليج المساندة لموقف المغرب، بكونها “تكتلا إقليميا بخيارات جيوستراتيجية لا تحتمل”، كما وصفت “الجزائر بكونها الشريك الخاسر دائما في علاقاته مع هذه الدول”.
ونقل المصدر نفسه، عن صحيفة “الوطن” الجزائرية، المقربة من العسكر، إثارتها لامكانية مراجعة نظام تبون لعلاقاته الاقتصادية والبلدان العربية، خاصة مع الإمارات العربية المتحدة التي أبدت دعم غير مشروط للمملكة والتي عمقت جراح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والجنرال السعيد الشنقريحة بفتحها قنصلية في مدينة العيون بالصحراء المغربية قبل أيام قليلة.

