القناة ـ محمد أيت بو
أفاد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بأن “الحكومة تنصت لنبض الشارع، ولجميع التعبيرات كيفما كان نوعها”، وذلك تفاعلاً مع الحملة الرقمية التي تستهدف الحكومة ورئيسها.
الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أوضح خلال الندوة الأسبوعية عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، المنعقد اليوم الخميس عن بعد، قال إن “حكومة عزيز أخنوش تنصت لجميع التعبيرات كيفما كان نوعها، وتستمع إليها بإمعان شديد، كما تبدل قصارى جهدها للتفاعل والتجاوب عبر جميع الإجراءات لخفض أسعار جملة من المواد التي عرفت ارتفاعات”.
واستدرك، مصطفى بايتاس، أن “المغرب له ثابت أساسي ينضاف إلى الثوابت الثلاث الأساسية، ويتعلق الأمر بالخيار الديمقراطي”، مضيفاً “بلادنا نظمت انتخابات نزيهة وشفافة بشهادة جميع المنظمات الدولية، والمفروض أنه بناء على نتائج صناديق الاقتراع تم صياغة برنامج حكومي صادق عليه البرلمان، وعلى إثر ذلك حظيت هذه الحكومة بالتنصيب البرلماني وفي أفق ذلك تشتغل على تفعيل برنامجها الحكومي”.
وبشأن ارتفاع أسعار المحروقات، شدد المسؤول الحكومي، على ضرورة التأكيد على معطى أساسي، مفاده بأن “المغرب بلد غير منتج للنفط، بمعنى أن جميع احتياجاته الطاقية من النفط يستوردها من الخارج”.
وأكد الوزير، أن المغرب “يتأثر بشكل مباشر بمختلف التأثيرات التي تعرفها السوق الدولية لمادة النفط”.
واستغرب الوزير، من القول بأن تركيبة أسعار المحروقات بالمغرب غير معروفة، مشيراً إلى أنها “تتضمن 3 مكونات أساسية، أولها السعر الدولي أي سعر البيع في مناطق الإنتاج، والمكون الثاني يتضمن مجموعة من الرسوم والضرائب المفروضة وطنياً، والثالث يهم هامش الربح”.
واسترسل المسؤول الحكومي، أن “سعر البنزين والغازوال في المغرب، 61% منه يحدده السعر الدولي، و31% منه الضرائب والرسوم المطبقة وطنياً، وتتبقى 4% للتوزيع و 4% أخرى للتقسيط”.

