القناة من الرباط
قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، إن الحكومة ظلت متمسكة بشكل كامل بالتنزيل السليم والمتواصل لمقتضيات البرنامج الحكومي الذي نالت على أساسه ثقة البرلمان، مؤكدا أن الوفاء بالالتزامات لم يكن خيارا سياسيا ظرفيا، بل واجبا وطنيا تم الالتزام به رغم تعدد الصدمات والتحديات الخارجية.
وأوضح أخنوش، في معرض تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة خلال جلسة عامة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة، أن النهج الذي اعتمدته الحكومة يقوم على الصرامة في التنفيذ، والمتابعة الدقيقة لمختلف المشاريع والبرامج المبرمجة في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف أن هذا الأسلوب في التدبير مكن من تحقيق نتائج ملموسة أصبحت تنعكس بشكل تدريجي على الحياة اليومية للمواطنين، سواء من خلال تحسين الخدمات أو تسريع وتيرة إنجاز عدد من الأوراش ذات الطابع الاجتماعي والتنموي.
وفي السياق ذاته، أبرز رئيس الحكومة أن التماسك داخل مكونات الأغلبية الحكومية شكل عاملا حاسما في تسريع الإصلاحات، حيث تم الانتقال من مرحلة بلورة البرامج والتصورات إلى مرحلة الإنجاز الفعلي على أرض الواقع.
كما اعتبر أخنوش أن الحصيلة المرحلية تعكس التزاما سياسيا وأخلاقيا تجاه المواطنين، من خلال تفعيل ميثاق الأغلبية وتوحيد الرؤى حول القضايا الاستراتيجية ذات الأولوية، بما يضمن انسجاما أكبر في تدبير الشأن العام.
وشدد على أن الحكومة لم تقتصر على اعتماد تدابير استعجالية فقط، بل اشتغلت كذلك على إرساء إصلاحات هيكلية كبرى، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، من شأنها أن تمتد آثارها إلى الأجيال القادمة.
وشدد على أن التعاون مع المؤسسة التشريعية ساهم بشكل إيجابي في تحسين جودة النصوص القانونية وتسريع إخراجها، مما عزز فعالية الأداء العمومي ورفع من وتيرة تنفيذ السياسات العمومية في مختلف المجالات.

