القناة : متابعة
قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إن قرار المغرب الانتقال التدريجي لنظام صرف مرن، ” حنا ما جيناش وخديناه، هادي أمانة في عنقنا”.
وأضاف الجواهري، في كلمة له خلال اجتماع مشتركي للجنتي المالية بالبرلمان، مساء أمس الاربعاء، حول إصلاح نظام الصرف، أن “الدليل على ذلك هو أن “صندوق النقد الدولي ما فتئ يثير باستمرار مسألة إصلاح نظام الصرف خلال المشاورات السنوية ، كما أشار البنك الدولي لمسألة الإصلاح منذ منتصف التسعينات”.
وأضاف الجواهري: “هاد الشي بغينا نمشيو فيه لأن تجارب أغلبية الدول اللي مشات ليه مشات بعد أزمة الاحتياطيات وعانت من الساعة الأولى، لأن عندها أزمة مع احتياطي العملات وكانت فيها سوق سوداء”، وهو ما لا يعانيه المغرب، حسب توضيحات المتحدث. الأخير شدد على أن الأمر لا يتعلق بتحرير كامل لسعر الصرف أو بتعويم.
واسترسل والي بنك المغرب: “كنخلعو المواطن بالتهويل من آثار القرار، حنا ما جيناش وخديناه، هادي أمانة في عنقنا”، يقول الجواهري، قبل أن يوضح أن التوقعات التي تم على أساسها اتخاذ القرار تؤكد أن تأثيره على نسبة التضخم سيكون 0.4 في المائة، فيما تشير السيناريوهات إلى بلوغه معدل 2 في المائة سنة 2018.
وفي ما يتعلق بأسعار الوقود، فإن القرار قد يتسبب في زيادة في أسعار الغازوال ب1،6 في المائة، أي أنه إذا كان سعر الغازوال مثلا هو 9،6 درهم للتر فإن ثمنه سيرتفع بمقدار 0،15 درهما للتر ليصل إلى 9،75 درهما، حسب توضيحات الجواهري.

