القناة – يونس مزيه
عمد النظام الجزائري إلى تقفي خطوات المغرب في الصحراء، من خلال دعوة عدد من الدول ’’الحليفة’’ إلى فتح قنصليات لها في ’’مخيمات الرابوني’’ التي يسيرها التنظيم الإرهابي ’’البوليساريو.’’
وفي سياق متصل، أعلنت السفارة الإيطالية بالجزائر، عن فتح مركزا للخدمات القنصلية في مدينة تندوف موجه لخدمة الجزائريين.
ووفق متابعين فإن الخطوة المعلنة من قبل السفارة الإيطالية بالجزائر، ليست سوى ممارسات يستعرض بها ’’النظام العسكري الجزائري’’ عضلاته أمام الشعب الجزائري، من أجل إظهار العدوان للمغرب، في مقابل منح إيطاليا إمتيازات كبيرة في المجال الطاقي والثروة الطاقية الجزائرية بمقابل ضعيف.
وأوضح المصدر ذاته، أن تمثيلية إيطاليا بتيندوف، لا يمكن أن تكون بمثابة التمثيليات الديبلوماسية للدول التي فتحت قنصلياتها بالصحراء المغربية، لأن الإعلان الإيطالي حدد بالأساس مهام التثميلية القنصلية، في كونها تقريب للخدمات للمواطنين الجزائريين في الصحراء وليس ’’محتجزي المخيمات.’’
وتسعى الجزائري من خلالها تسويقها للخبر، إلى تغليط الرأي العام، ومحاول الركوب على المبادرة الإيطالية لفتح قنصلية من شأنها تقريب الخدمات لسكان الصحراء الجزائرية ومواطني موريتانيا.

