القناة ـ محمد أيت بو
شكلت الأسرة الملاذ والملجأ الأساسي للمغاربة، في خضم جائحة كورونا، في حالة حاجتهم للمساعدة، هذا ما أورده تقرير صادر عن مؤسسة ’منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية’، تحت عنوان ’المغاربة وكوفيد ـ 19.. التمثلات، المواقف، والممارسات’.
وأكد 73% من المستجوبين لجوؤهم إلى الأسرة والعائلة، حين سؤالهم عن ’إلى من تلجأ في حالة الحاجة إلى المساعدة؟’.
وقال التقرير، إن ’ما يزيد من تعميق هذا الرابط، وما يدل على قوته، بالرغم من كل التحولات التي لحقته، اعتبار الأغلبية المطلقة 83% أن ظروف هذه الأزمة الصحية قوت من علاقتهم بأفراد العائلة’.
وأشار المصدر نفسه، إلى أن ’4% فقط اعتبرت بأن الأزمة قوت روابطه مع مؤسسات الدولة، و15% من تقوت علاقتهم مع الجيران خلال ظروف هذا الوباء’.
من جهة أخرى، اعتبر حوالي 80% من المستجوبين بأن ظروف الوباء غيرت من سلوكاتهم اتجاه محيطهم فيها أجابت النسبة المتبقية بالنفي’.
وأوضح التقرير، أنه بالرغم من كل تداعيات الجائحة، فقد ساهمت في إحياء روابط التضامن والتعاون بين التكتلات والأنساق الهوياتية الصغرى بمختلف تسميتاها.
في هذا السياق، يضيف المصدر، تبرز الهوية العائلية كنموذج مركزي في هذا السياق، حيث صرح 73% من المواطنين أن العائلة مثلت وتمثل الملجأ الأساسي لطلب المساعدة عند الضيق والحاجة، تليها جماعة الأصدقاء بنسبة 17%، في حين كان الاعتماد على مؤسسات الدولة مطلب 6% من المواطنين، لتحل قبل جماعات الزمالة في العمل التي لم تتجاوز نسبتها ثلاث نقط من المئة.


