القناة – يسرى لحلافي
على خلفية إضافة جمهورية مصر العربية إلى اللائحة (ب)، والتي تعني ضرورة خضوع المسافرين الوافدين إلى أرض المغرب لحجر صحي مراقب لمدة عشرة أيام، على نفقتهم بالفنادق المعنية بهذا البرنامج، أطلق عدد من واسع من أفراد الجالية المغربية المقيمين في مصر هاشتاغ ‘استغاثة بجلالة الملك محمد السادس’.
وذلك راجع إلى الظروف التي حالت دون إمكانيات هذه الفئة من تطبيق الاجراء، حيث طالبوا بإمكانية السماح لهم ولعوائلهم بتطبيق الحجر الصحي في منازلهم، عوض المكوث بالفنادق وأداء مصاريف تتعدى إمكانياتهم المادية، مع أخذ كافة الاجراءات بعين الاعتبار.
وتضمن الهاشتاغ المنتشر على منصات موقع الفيس بوك ما يلي :’ استغاثة بمحمد السادس الملك أبا لنا ولأطفالنا، نحن الجالية بمصر لا مانع لنا بتطبيق قانون الحجر الصحي طالما يصب في مصلحة الوطن، ولكن استصعب الأمر على أفراد الجالية جمعاء تنفيذه نظرا لأسعار الفنادق الغالية إذ أن هناك أسر من 5 أفراد، وقد قاموا بالحجز ولا مجال أمامهم الان لاسترجاع ثمن تذاكر سفر الطيران’.
وتناقل النشطاء هذا الاشتاغ الذي ضم أيضا عبارة ‘نوعدك نحجز أنفسنا في بيوتنا’، على أوسع نطاق بين معني بالأمر وبين متضامن أيضا، وهو الأمر الذي تبنت نشره أيضا جمعية رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر.
هذا، وكانت اللجنة الوزارية لتتبع (كوفيد-19)، قد أعلنت يوم أمس الأحد، أنه لم تتم إضافة أي بلد إلى اللائحة (أ)، في حين تمت إضافة ثلاثة بلدان جديدة إلى اللائحة (ب) وهي مصر وروسيا وتونس، وذلك في إطار التدابير المتخذة من أجل مواكبة استئناف الرحلات الدولية، وفي أعقاب نشر معلومات متعلقة بتحيين شروط الولوج إلى التراب المغربي.
وأكدت اللجنة، في بلاغ لها، أن المسافرين الوافدين من بلدان اللائحة (ب) مدعوون إلى تقديم نتيجة اختبار (PCR) سلبية تقل صلاحيتها عن 48 ساعة، مشيرا إلى تصنيفهم إلى فئتين :
1- يتم إعفاء الحاملين لشهادة تثبت حصول الشخص على تلقيح بأحد اللقاحات المقبولة بالمغرب من الخضوع للحجر الصحي.
2- يتعين على الأشخاص غير الملقحين أو الذين لم يستكملوا جرعات التلقيح، الوافدين من بلدان اللائحة (ب)، الخضوع لحجر صحي مراقب لمدة عشرة أيام، على نفقة المعنيين بالأمر، في مؤسسات محددة سلفا من طرف السلطات المغربية مع إجراء اختبار (PCR) في اليوم التاسع.
كما خلص البلاغ إلى أن هذه الشروط ستدخل حيز التطبيق ابتداء من يوم غد الثلاثاء 6 يوليوز 2021 على الساعة الحادية عشر ليلا و59 دقيقة.

