القناة من الرباط
عبر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن أسفه البالغ على ما آلت إليه أحداث محاولة اقتحام عدد من المهاجرين غير النظاميين منطقة العبور بين مدينتي الناضور ومليلية.
وأعلن، المكتب السياسي لحزب “البام”، خلال اجتماعه أمس الثلاثاء بالمقر المركزي بالرباط، عن رفضه المطلق لعملية الاستغلال السياسوي الدولي المقيت لهذه الأحداث، عبر التكثيف من عمليات التضليل الإعلامي والكذب والافتراء من خلال نشر صور وفيديوهات لا علاقة لها بالحادث الأخير.
وأضاف بلاغ صحفي للحزب “يحيي المكتب السياسي عاليا خطوة تشكيل المجلس الوطني لحقوق الإنسان للجنة استطلاعية بشأن هذه الأحداث، متيقنا أن ما راكمته هذه المؤسسة الحقوقية الوطنية المستقلة الهامة من خبرة وتجربة وسمعة دولية، قادرة على الإسهام في رصد الحقيقة بمختلف أبعادها”.
كما أثنى على يقظة السلطات العمومية وإفشالها لمحاولات مماثلة خلال اليومين الماضيين؛ مؤكدا على ضرورة تحمل كل الأطراف الدولية المعنية بملف الهجرة لمسؤوليتها، في تحمل أعباء استقبال وتيسير إدماج المهاجرين الوافدين على بلادنا، وفق التطلعات الحقوقية والإنسانية التي رسم خطوطها العريضة الملك محمد السادس.

