القناة – وجدان بنوا
وقف البريطانيون، أمس الأحد، دقيقة صمت في أنحاء البلاد إجلالا لذكرى الملكة إليزابيث الثانية الراحلة عشية جنازتها.
وفي هذا الصدد نشرت سفارة بريطانيا في المغرب، على صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك”، صورة لوقفة من أمام شجرة “الجاكاراندا” التي غرستها الملكة إليزابيث الثانية في آخر زيارة لها للمغرب سنة 1980، وأرفقتها بتعليق جاء فيه: “لحظة تأمّل على المستوى الوطني مساء اليوم حيثوقفنا دقيقة صمت حدادا على جلالة الملكة إليزابيث، لنتأمل في حياتها وإنجازاتها“.
وتابعت: “اجتمعنا في دقيقة صمت حول شجرة الجاكاراندا التي غرستها جلالة الملكة في آخر زيارة لها للمغرب سنة 1980″.
ويشار إلى أن بدأت اليوم الاثنين مراسم تشييع جنازة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، حيث نقلت إلى كنيسة وستمنستر بالعاصمة لندن، ويشارك فيمراسم التشييع نحو 500 زعيم دولي بينهم الأمير مولاي رشيد الذي يمثل الملك محمد السادس.
ووضع التابوت، المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالعلم الملكي مع التاج الإمبراطوري، على عربة مدفع، وتم سحبه من طرف أفراد من القواتالبحرية إلى كنيسة وستمنستر.
وقالت صحيفة “الغارديان” إن نقل النعش من قصر إلى كنيسة ويستمنستر استغرق 8 دقائق، حيث حُمل على عربة يجرها 142 من جنود البحرية.
وبعد القداس، سيُنقل نعش الملكة إلى وندسور حيث ستُدفن لاحقا بجوار الأمير فيليب الذي جمعها به رباط الزواج على مدى 73 عاما.
وسيمثل ذلك نهاية فترة الحداد في أنحاء بريطانيا، على الرغم من أن حداد الأسرة المالكة سيستمر 7 أيام أخرى بعد التشييع.
وحضر أمس الأحد، الأمير مولاي رشيد، بقصر باكينغهام بلندن، حفل استقبال أقامه الملك تشارلز الثالث على شرف كبار الشخصيات التي قدمتلحضور مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.
وكان الأمير مولاي رشيد، الذي يمثل الملك محمد السادس في هذه المراسم، قد حل في وقت سابق من أمس الأحد بمطار لندن “ستانستد” ، حيثوجد في استقباله ممثلا خاصا للملك تشارلز الثالث، وسفير المغرب لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، والقنصل العام للمملكةالمغربية بلندن.

