القناة – لمياء العرجي
نددت البرلمانية الاستقلالية، فطيمة بن عزة، بسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه المغرب والدول الأفريقية، ومحاولته فرض الوصاية على الدول الأفريقية.
واعتمد البرلمان الأوروبي مؤخرا توصية جديدة، تدعو إلى منع ممثلي المغرب من دخول مقرات المؤسسة التشريعية الأوروبية.
وقالت بن عزة، في تصريح صحفي، إن الدول الغربية تتعامل مع الدول الأفريقية على أنها مستعمرات قديمة.
وأضافت المحامية والبرلمانية المغربية في تصريح لها نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن انتهاكات حقوق الإنسان داخل الدول الغربية هي الملفات الشائكة بشكل أكبر من الدول العربية، “لكنها لا يروق لها مواقف الدول العربية والأفريقية التي تسعى للتعامل على أساس “رابح-رابح” وبندّية” وفق تعبيرها.
,وتابعت المتحدثة قولاً إن استهداف الاتحاد الأوروبي للمغرب ناتج “عن التوجهات السياسية والجغرافية التي تنتهجها المملكة مؤخرا”، والتي تبحث فيها تنويع الشراكات والشركاء والانفتاح على كافة الأطراف.
كما شددت بن عزة على أن المغرب يتجه بقوة للشراكات المتعددة مع الدول الأفريقية والدول الكبرى، “وهو الأمر الذي لم يرق للجانب الغربي الذي يحاول استخدام ملف حقوق الإنسان للضغط على المغرب، وخاصة فرنسا”.
ونوهت البرلمانية إلى أن فرنسا لا تريد للمغرب أن ينسلخ بعيدا عنها، خاصة أن السياسة الفرنسية تهدف دائما لإبقاء الدول الأفريقية تحت وصايتها وفي إطار تبعيتها، وهو ما يرفضه المغرب ولن يقبله.
والجمعة الماضي، عبر المغرب، على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي ومغاربة الخارج، عن رفضه استئثار القوى العالمية بدور من يملك شرعية تقييم حقوق الإنسان في العالم، مضيفا في افتتاح منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان: “لا يمكن لأحد أن يجزم بأنه هو الذي يملك شرعية تقييم حقوق الإنسان”.
وأشار إلى أنه “لا مجال إطلاقا لممارسة الوصاية على قضايا حقوق الإنسان، ولا شرعية تلقائية لإملاءات تقييمية خارجية، ولا بديل عن التمكين الجاد التدريجي والفردي والجماعي لكونية حقوق الإنسان”.

