القناة: عزيز البوبكري
عادت قضية منع حاملي شهادة الباكلوريا “القديمة” من التسجيل لتطفو من جديد ، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات تعالج الموضوع ، منهم من اختار السخرية بتشبيه الباكلوريا بعلبة سردين مصبرة ، و منهم من قارب الموضوع من الجهة القانونية .
و يعود الموضوع لسنة 2012 على عهد وزير التعليم العالي الأسبق لحسن الداودي التابع للبيجيدي و الذي أقر في مذكرة إلى رؤساء الجامعات بضرورة مراعاة الطاقة الإستيعابية و محاربة الإكتظاظ عبر منع الموظفين و منع حاملي الباكلوريا القديمة و هو الأمر الذي تسبب في أحداث 15 أبريل 2013 بجامعة ظهر المهراز بفاس التي امتدت لأسبوعين من المواجهات الدامية بين الطلبة و القوات العمومية .
و يقود حملة إلغاء تقادم الباكلوريا البودكاستر محمود عبابو الذي يسهر على تأطير المعركة على موقع الفيسبوك ، و تعاطف الآلاف مع شعار الحملة التي يلخصها هاشتاغ #من_حقي_نقرا ، الذين اعتبروا قرار المنع ضرب واضح للفصل 31 من الدستور الذي ينص على أن الحق في التعليم حق دستوري و يجب على الدولة تيسير الولوج إليه .

