القناة : إدريس بنشريف
قدم حزب الاستقلال عناصر جديدة لشرح سب اختيار نوابه بمجلس النواب عدم التصويت على البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، رغم قرار المجلس الوطني القاضي بالمساندة النقدية للحكومة.
وكشف الحزب في وثيقة تم تقديمها خلال لقاء دراسي حول مشروع مالية 2017، أن هناك 7 أسباب تبرر هذا الامتناع أن البرنامج الحكومي لسعد الدين العثماني كما أعلن عنه “يضرب في الصميم القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال رفع الدعم عن باقي المواد الاستهلاكية الذي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الاجتماعي”. ثانيها “أن هذا البرنامج لا يقدم أي تدابير إجرائية لمعالجة معضلة البطالة وتشغيل خريجي الجامعات والمعاهد العليا”، فيما يعود السبب الثالث لكون “البرنامج يكرس البلقنة السياسية”. وهو ما يرفضه حزب الاستقلال الذي يؤمن “بأن الديمقراطية الحقة لا يمكن أن تستقيم إلا في ظل العمل السياسي النبيل القائم على الأخلاق والفضيلة بعيدا عن المصالح السياسوية الضيقة”.
الاستقلال قال بخصوص السبب الرابع الذي دفعه للامتناع عن منح اصواته لحكومة العثماني إن البرنامج الحكومي “سيضيع على المغاربة آمالهم في تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية طيلة خمس سنوات كاملة”. أما السبب الخامس فيرجع إلى كون “التمرين الديمقراطي الثاني في ظل دستور 2011 أصبح موضع أكثر من تساؤل”.
واعتبر الفريق البرلماني لحزب علال الفاسي أن السبب السادس في التصويت الرمادي كان “من أجل دعم الممارسة الديمقراطية وتعزيز دعائم المنهجية الديمقراطية، بعدما لم يتم احترام مبدأ التمثيل الديمقراطي فيما يخص تشكيل الحكومة”، ليختم تبريراته بالسبب السابع والذي يهدف إلى “احترام توجهات الحزب الذي ظل على الدوام حزب المبادئ المنبثقة من اختياراته الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المستوحاة من تاريخه النضالي العريق وتطلعات وانتظارات المواطنين”

