القناة – متابعة
تعمل “الإمارات للشحن الجوي” على تعزيز قدراتها في مجال الأدوية الحساسة للحرارة والتعامل مع اللقاحات في دبي من خلال توسيع حجرة التبريد المؤتمتة بالكامل، وإضافة 94 موقعاً للحاويات في منشأتها المخصصة للأدوية في مطار دبي الدولي والمعتمدة بموجب “ممارسات التوزيع الآمن GDP” للاتحاد الأوروبي.
ووفقا لبلاغ صحافي، سوف توفر حجرة التبريد الموسّعة مساحة إضافية قدرها 2600 متر مربع من البيئة التي يمكن ضبط حرارتها بين درجتين و25 درجة مئوية لتخزين ومناولة اللقاحات والمستحضرات الدوائية الأخرى في مرفق الشحن الجوي المعتمد، ما يعزز مكانة “الإمارات للشحن الجوي” كشركة رائدة في نقل الأدوية، ويوفر مزيداً من السعة في مركزها بدبي لتلبية الطلب المتزايد على نقل لقاحات “كوفيد-19”. وسوف تستوعب الحجرة المبرّدة بعد التوسعة ما يتراوح بين 60-90 مليون جرعة من اللقاحات في وقت واحد.
وتواصل “الإمارات للشحن الجوي” القيام بدور رائد في التوزيع الدولي للقاحات “كوفيد-19″، حيث نقلت منذ أواخر عام 2020 حتى اليوم ما يزيد على 75 مليون جرعة من هذه اللقاحات على أكثر من 250 رحلة إلى أكثر من 60 وجهة.
وتميّزت “الإمارات للشحن الجوي” بالريادة على مستوى الصناعة العالمية، حيث بدأت منذ المراحل الأولى للجائحة استعداداتها المكثفة لنقل لقاحات “كوفيد-19”. ففي أكتوبر 2020، أعلنت الناقلة عن إنشاء محور جوي في دبي، معتمد بموجب “ممارسات التوزيع الآمن GDP” للاتحاد الأوروبي، لنقل اللقاحات. كما أن لديها في دبي بنية تحتية لسلسلة الشحن المبرد، بمساحة تزيد على 20 ألف متر مربع، معتمدة بموجب المعايير ذاتها، من أجل تخزين ومناولة لقاحات “كوفيد-19” والتعامل معها. وتمتلك “الإمارات للشحن الجوي” أيضاً أكثر من 50 حاوية مبردة مخصصة للأدوية في مركزها لحماية الشحنات الحساسة للحرارة أثناء نقلها بين الطائرات ومبنى الشحن الجوي في المطار.

