القناة من الدار البيضاء
على إثر نشر خبر تعرض فتاة تدعى أميمة ’للاحتجاز والاغتصاب من 20 شخصا’، بمنطقة الهراويين بالدار البيضاء، قالت ولاية أمن الدار البيضاء، إنها فتحت بحثاً شمل مراجعة الإجراءات المسطرية التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بخصوص هذه القضية.
وأوضحت والدة الفتاة، البالغة من العمر 17 عاما، في تصريحات صحفية أنها ’توسلت أحد خاطفيها واستطاعت إقناعه بتحريرها ليتركها في أحد أحياء المدينة، حيث وجدناها في حالة مأساوية، قبل أن ننقلها إلى المستشفى’.
وأضافت ’توجهنا إلى الشرطة، للإبلاغ عما وقع؛ لكنهم لم يقوموا بأي شيء’، دون أن تحدد تاريخ وقوع الحادث.
وأفادت شرطة الدار البيضاء بالمقابل بأنها سبق أن تلقت شكاية من الضحية في غشت 2018 بتعرضها للاغتصاب من طرف شخصين، لكن أسرتها ’تقدمت بتنازل’ عن الملاحقة.
وبعد تداول تصريحات مغايرة للمعنية بالأمر، توضح ولاية الأمن، فعناصرها انتقلت رفقة خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف لمنزلها من أجل تحصيل شكايتها في الموضوع، غير أنها رفضت بشكل قاطع الإدلاء بأية معطيات كما رفضت تسجيل أية شكاية في الموضوع، وهي المعطيات التي أشعرت بها النيابة العامة المختصة في حينه.
وشددت ولاية أمن الدار البيضاء، أن البحث لازال متواصلا بغرض الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية.

