القناة ـ محمد أيت بو
في خضم الحملة الرقمية التي تستهدف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، دعا منير الأمني رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، عموم أعضاء حزبه، وعبرهم الشعب المغربي إلى عدم التأثر بهذه “الحملة التشويشية التي تقف وراءها أطراف سياسية وغير سياسية في استغلال أزمة ظرفية عابرة”.
الأمني الذي كان يتحدث في نشاط حزبي بمدينة بني ملال، نهاية الأسبوع المنصرم، قال إن ارتفاع أسعار المحروقات مرتبطة بسياق دولي، وتلقي بضلالها على السوق الوطنية كباقي الدول.
وأكد المسؤول الحزبي، أن “الأزمة الاقتصادية الحالية عابرة، وستعود أسعار البترول إلى وضعيتها الطبيعية، بعد انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية”.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه “حينها سيلاحظ المواطن الفرق بين من كان يستثمر في الشعبوية، والترويج للافتراءات والمتاجرة في الأزمة، ومن كان يدافع ويجاهد بكل الطرق الممكنة لاقتراح حلول بديلة لتدبير هذه الظرفية الصعبة بمسؤولية واقتدار”.
وشدد الأمني، على أن “الحزب سيواكب المجهودات الحكومية بدينامية تواصلية تأطيرية عبر الميدان، وليس بهاشتاغ أو الاختفاء وراء شاشات الحواسيب”.
وأبرز القيادي التجمعي، أن “التواصل الميداني كان وراء عدم تأثير الحملات الافتراضية والافترائية السابقة التي كانت قبل الاستحقاقات الانتخابية، في النتائج التي حققها حزب التجمع الوطني للأحرار”.

