القناة من الدار البيضاء
رد منير الأمني، رئيس الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال – خنيفرة، بشكل غير مباشر على التصريحات الأخيرة للقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، العربي المحرشي، بشأن كواليس المرحلة السياسية لسنة 2016، معتبرا أن المقارنة بين مسار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، ومن وصفهم بـ”الوافدين” إلى الأحزاب قبيل الانتخابات، تفتقد إلى الدقة.
وأكد الأمني، في تدوينة نشرها، أن عزيز أخنوش تولى رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار سنة 2016، أي قبل الاستحقاقات التشريعية لسنة 2021 بخمس سنوات، مشيرا إلى أنه راكم قبل ذلك تجربة سياسية وحزبية من خلال عضوية مجلس جماعة تافراوت، ورئاسة مجلس جهة سوس ماسة درعة، إضافة إلى توليه مسؤولية وزارة الفلاحة باسم الحزب لسنوات.
وأوضح أن المقارنة لا تستقيم بين قيادة أشرفت على مشروع متكامل لإعادة هيكلة الحزب وتطويره قبل سنوات من الانتخابات، وبين ما وصفه باستقطاب أشخاص للالتحاق بالأحزاب قبيل موعد الاقتراع بفترة وجيزة.
وأضاف أن قيادة أخنوش أطلقت، بحسب تعبيره، دينامية تواصلية شملت مبادرات من بينها “مسار التنمية” و”مسار المدن” و”مسار الإنجازات”، مقابل ما اعتبره رهانا على “الكواليس والعلاقات والاتصالات” لدى أطراف أخرى.
وأشار الأمني إلى أن الحزب عمل، خلال السنوات الماضية، على تطوير بنياته التنظيمية عبر إحداث 19 هيئة موازية تشتغل في مختلف القطاعات والجهات، من بينها تنظيم شبابي، معتبرا أن ذلك يختلف عن تأسيس تنظيمات شبابية قبل أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية.
كما أبرز أن الحزب أنتج، وفق ما جاء في التدوينة، إصدارات فكرية وسياسية متعددة، منتقدا في المقابل ما وصفه بالرهان على استثمار رصيد شخصية حققت إنجازات رياضية ـ في إشارة إلى التحاق فوزي لقجع بالمكتب السياسي لحزب “البام” ـ معتبرا أن تلك الإنجازات هي ملك لجميع المغاربة وساهم فيها اللاعبون والأطر التقنية ومختلف المتدخلين، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وختم الأمني تدوينته بالتأكيد على أن أخنوش تحمل، بحسب وصفه، مسؤولية العمل الحزبي وخاض النقاش السياسي لسنوات، كما قام بجولات تواصلية شملت مختلف جهات وأقاليم المملكة قبل الانتخابات بسنوات، معتبرا أن ذلك يختلف عن الالتحاق بالأحزاب في المراحل الأخيرة قبل الاستحقاقات الانتخابية.

