القناة: إدريس بنشريف
بعد الانتقادات التي وجهتها منظمة هيومان رايتس ووتش، خرج صندوق الأمم المتحدة للسكان، ليعبر عن قلقه من وضعية الأشخاص السوريين العالقين على الحدود الجزائرية المغربية، وجاء في بلاغ لمدير الصندوق في المنطقة العربية لؤي شبانة: ” أتابع بقلق شديد وضع 55 شخصا، بمن فيهم 20 سيدة و22 طفلا، عالقين عند المنطقة الحدودية بين الجزائر والمغرب”.
ووصل هؤلاء اللاجئون إلى المنطقة الحدودية بعد مغادرتهم سوريا، وسفرهم عبر ليبيا والجزائر بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويشير البلاغ الى أن سيدة واحدة وضعت حملها من أصل سيدتين كانتا حاملتين مساء 23 أبريل الماضي. وحذر الصندوق من ان النزوح يؤدي إلى “تعرض المرأة لخطرٍ كبيرٍ يتمثل فى احتمال أن تلد طفلها دون أن يتوفر لها إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية المنقذة للحياة”.
و باعتباره وكالة الأمم المتحدة المعنية بالعمل على الصحة الإنجابية، دعا الصندوق إلى ضرورة ضمان وصول النساء الحوامل والمرضعات، وأطفالهم حديثي الولادة، إلى الخدمات والمرافق الطبية المناسبة، وأعلن استعداده لتقديم المساعدة للهيئات المعنية لتخفيف وضع الأشخاص العالقين على الحدود، وخاصة النساء.

