القناة : إدريس بنشريف
يواصل المئات من أعضاء التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين احتجاجهم اليوم الأحد بالعاصمة الرباط في مسيرة اختير لها شعار “مسيرة الوفاء”، دعت إليها التنسيقية للاحتجاج على ما اسمته “ترسيب 150 أستاذا وأستاذة” ينتمون لمختلف مراكز التربية والتكوين الجهوية، معتبرة أن قرار “الترسيب ينطوي على انتقام من الأساتذة المتدربين جميعا”.
مصادر من المسيرة، التي يشارك فيها سياسيون وحقوقيون، وأفراد من عائلات المحتجين، قدرت أعدادهم بنحو 10 آلاف محتج، كشفت عن قرار أعضاء التنسيقية مقاطعة التوقيع على محاضر الترسيم النهائي في سلك التعليم، ومقاطعة الدراسة كذلك، إلى حين إنصاف الذين تم ترسيبهم، بسبب ما تسميه محاولة الانتقام من الأساتذة المتدربين، والذين استطاعوا فرض مطالبهم السنة الماضية على الحكومة، وذلك باستثنائهم من تطبيق المرسوم الوزاري القاضي بفصل التكوين عن التوظيف في وزارة التربية الوطنية.
واختارت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين تنظيم مسيرتها أمام وزارة التربية الوطنية حيث تجمع الآلاف من الأساتذة مؤيدون برجال التعليم قدموا من مدن مختلفة، علاوة على النقابات التعليمية الست في القطاع، وهي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والنقابة الوطنية للتعليم(CDT)، والجامعة الحرة للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم(FDT)، والجامعة الوطنية للتعليم(UMT)، والجامعة الوطنية للتعليم(التوجه الديمقراطي).
ومن الاختلالات الأساسية التي يدفع بها المحتجون الأساتذة المتدربون والنقابات التعليمية عدم وفاء وزارة وزارة التربية الوطنية بالتزاماتها كما وقعت عليها في محضر 13 أبريل 2016 بمقر ولاية الرباط سلا القنيطرة، الذي وقع عليه الوالي ممثلا للحكومة، والتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، والمبادرة المدنية، والنقابات التعليمية الست. ونص المحضر الذي كتب على لافتة كبيرة رفعت في مقدمة المسيرة على أن يتم إدماج “الفوج كاملا” في قطاع التعليم.

