القناة – يونس مزيه
ماتزال الأزمة المغربية الإسبانية، تضفي بضلالها على المشهد السياسي الإسباني، بعدما هاجم الحزب لشعبي المعارض، حكومة سانشيز، واتهام الأخير بالكذب على الإسبان في المهلة المحددة في حل الأزمة مع المغرب، والتدخل في عدد من القضايا السياسية التي تعيش على وقعها المنطقة.
وقالت النائبة البرلمانية عن الحزب الشعبي، ماريا فالنتينا مارتينيز، تعليقا على تصريحات وزير الخارجية الجديد خوسي مانويل ألباريس، الذي تم تعيينه في عز الأزمة مع المغرب خلفا لأرانشا ‘’ لقد طلب منا السرية والوقت حتى نتمكن من حل الأزمة وأخبرنا أنه يعرف جيدًا كيف كان عليه أن يفعل ذلك ولكن حتى يومنا هذا لم تعد السفيرة المغربية، ولا تزال الحدود مغلقة’’.
وأضافت مارتينيز في تصريحها لصحيفة أوروبا بريس أن حزب الشعب مارس “معارضة مسؤولة” ووافق على “إعطاء الوزير والرئيس الفرصة” لحل هذه الأزمة التاريخية، مدركًا أهمية المغرب لإسبانيا، لكن “بعد ستة أشهر لا نرى أي تقدم”. وأكدت المتحدثة ذاتها على أن ما يفعله الوزير لا ينجح”. وشددت على أن ‘’الحكومة يجب أن تأخذ هذا الأمر على محمل الجد’’.
وفي سياق متصل، اتهمته النائبة عن الحزب الشعبي، ألباريس بالكذب “يكذب مثل سانشيز ويقوم بدبلوماسية كاذبة” وقالت النائبة عن الحزب الشعبي الإسباني الذي يعد ثاني أكبر تمثيلية داخل البرلمان الإسباني “لا يمكنك المجيء والقول إن العلاقة مع المغرب ستكون رائعة وأن السفيرة ستعود لأنها ستنكر الواقع’’.

