القناة من الرباط
أشادت سفارة فرنسا في المغرب بجهود المملكة المغربية للمساهمة في الحوار الداخلي الليبي والداعمة لجهود الأمم المتحدة.
في السياق ذاته، أشادت سفارة باريس بانعقاد المشاورات التي جمعت في طنجة العديد من النواب الليبيين.
ووجددت السفارة، التأكيد على موقف فرنسا، بضرورة أن تكون “البلدان المجاورة لليبيا أطرافاً فاعلة على نحو كامل في الحوار الداخلي الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وشددت على أن “جهود هذه الدول تساهم في استمرار حوار داخلي ليبي شامل وفي التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار الذي وقعته الأطراف الليبية والذي ينص على مغادرة المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية”.
#Libye / L’Ambassade de France au Maroc salue les efforts du Royaume du Maroc pour contribuer au dialogue inter-libyen, mené sous l’égide des Nations-Unies. pic.twitter.com/aJ513jUQtT
— La France au Maroc (@AmbaFranceMaroc) November 23, 2020
L’ambassade de France salue les efforts du Maroc pour contribuer au processus politique inter-libyen, en appui aux efforts des Nations-Unies. https://t.co/knzRexLy4o
— Hélène Le Gal (@HeleneLeGal) November 23, 2020
هذا، وينعقد بمدينة طنجة، منذ أمس الإثنين 23 نونبر إلى 25 نونبر الجاري، الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي بمشاركة أزيد من 100 نائب يمثلون مختلف الطيف السياسي الليبي.
وأعرب النائب محمد الرعيض، في تصريح للصحافة بالمناسبة، عن الشكر الجزيل للمغرب، ملكا وحكومة وشعبا، على احتضان الاجتماع التشاوري بين أعضاء مجلس النواب الليبي، مبرزا أن عقد الاجتماع في طنجة يدل على “حرص المغرب على دعم الشعب الليبي للخروج من الأزمة، فالمملكة المغربية كانت راعية الاتفاق السياسي الذي ساهم كثيرا في استقرار ليبيا”.
وأبرز أن عدد النواب الحاضرين الآن بطنجة يصل إلى 103 نائبا، علما أن النصاب القانوني لمجلس النواب الليبي يصل إلى 95 نائبا، مضيفا أن “النواب ما زالوا يفدون على طنجة، حيث قد يصل عدد المشاركين إلى ما بين 110 و 120 نائبا”.
وتابع “أن الأمر يتعلق بالاجتماع الأول منذ عدة سنوات لمجلس النواب، الذي يعتبر الجسم الشرعي الوحيد في ليبيا منذ انتخابه سنة 2014″، مضيفا أن المشاركين يعولون على الاجتماع لتحديد “جدول أعمال لجلسة رسمية لمجلس النواب تنعقد في ليبيا من أجل الاتفاق على كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة ليبيا”.

