القناة – محمد بودويرة
ألقت قوات الحرس المدني الإسباني، في ساعة متأخرة من يوم الاثنين الماضي، القبض على زعيم مجموعة “اطردوهم الآن”، بتهمة التحريض على الكراهية والعنف ضد المهاجرين، خصوصا أفراد الجالية المغربية، في منطقة توري باتشيكو بإقليم مورسيا.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، جرى توقيف المشتبه به في مدينة برشلونة، حيث يُعتقد أنه كان يدير مجموعة على تطبيق تيليغرام تحرض على “مطاردات” تستهدف مهاجرين شمال إفريقيا. وتم إغلاق المجموعة في وقت لاحق من قبل السلطات.
وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن المعني بالأمر شغل مواقع قيادية ضمن حركة “اطردوهم الآن”، وهي تنظيم معاد للأجانب، وتنشط ضمن شبكة أوسع تعرف باسم “رحلوهم الآن”، التي تدعو إلى ترحيل جماعي للمهاجرين من أوروبا.
وأضافت الوزارة أن الأمن حجز جهازي حاسوب كانا بحوزة الموقوف، فيما أوكلت القضية إلى محكمة التحقيق في سان خافيير.
وكانت المجموعة قد نشرت بيانا على شبكات التواصل الاجتماعي قبل أيام، تحرض فيه على تنفيذ “مطاردات خطيرة” ضد مهاجرين في منطقة توري باتشيكو، ما أثار موجة استنكار واسعة.
من جهته، شدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على أن “العنصرية تتناقض مع مبادئ الديمقراطية”، مشيرا إلى أن ما جرى في توري باتشيكو يشكل تهديدا للسلم المجتمعي، داعيا إلى اتخاذ مواقف حازمة لأن “إسبانيا بلد الحقوق، لا الكراهية”.

