القناة – يونس مزيه
أبدى عدد كبير من المغاربة، بمنصات التواصل الإجتماعي تخوفهم من تحول المساعدات التي أعلن عنها عدد من المشاهير، لفائدة عائلة الطفل ‘’ريان’’ إلى مجرد فقاعة إعلامية، بعد انطفاء أنوار الإعلام المسلط على القضية وطنيا ودوليا.
وتأتي مخاوف المغاربة، بعدما عاشوا نفس السيناريو في أحداث هزت المغرب، وظهر على إثرها مجموعة من الأشخاص والمبادرات التي تَدعِي مساعدة الضحايا وعائلاتهم، في سياق الضجة الإعلامية التي عقبت الحادث، لتختفي بعدها كل ‘’الأطراف’’ التي روج لها في وقت سابق وتتحول إلى ‘’وهم’’ عاشه عائلات الضحايا.
ووفق متابعين، فإن الحادث المأساوي الذي هز، منطقة ‘’تيزيرت’’ نواحي مدينة تارودانت، صيف سنة 2019، أبرز النماذج التي شغلت الرأي العام، الوطني والدولي والتي، راح ضحيتها أشخاص وسط ملعب لكرة القدم، جرفته مياه السيول المنجرفة، وخلقت ضجة كبيرة على منصات التواصل الإجتماعي.
وحسب معطيات توصل بها منبر ‘’القناة’’ من عين المكان، فإن الحادث وازاه ظهور عدد من المبادرات من رجال الأعمال وشركات، وإشاعات، تؤكد توصل أبناء المنطقة بمساعدات مالية من قبل اللاعب الدولي المغربي، المهدي بن عطية، وتحويله لمبلغ مالي لعائلات الضحايا، كما برزت تدوينات تشير إلى أن شخصيات سياسية مهمة تدخلت على خط القضية، بتوفير مساعدات مالية.
ويضيف المصدر ذاته، أن جل ‘’الوعود المقدمة من قبل السلطات المحلية والإقليمية وما تم الترويج له في منصات التواصل الإجتماعي، اختفت بمجرد عودة مراسلي الجرائد الوطنية إلى مقرات عملهم، وتوجه الأنظار إلى قضايا أخرى، ليبقى الضحايا وعائلاتهم وسط معاناتهم، بعيدا عن ‘’وهم’’ منصات التواصل.

