القناة – يونس مزيه
تحولت كرة القدم، من مجرد لعبة ترفيهية، إلى قوة ناعمة يستخدمها المغرب في الترويج للبلاد على المستوى الدولي، خاصة بعد الانجاز التاريخي الذي حققته كتيبة الأسود بمونديال قطر، والتغطية الكبيرة التي أصبحت تحظى بها مباريات أسود الأطلس.
وأصبحت ملاعب كرة القدم المغربية، التي تحتضن مباريات أسود الأطلس، قبلة لصناع المحتوى المشهورين عالميا، من أجل توثيق الأجواء الحماسية الكبيرة التي تعيش على وقعها المدرجات، من خلال ترديد النشيد الوطني، والتشجيعات المتواصلة طيلة أطوار المباراة.
وفي سياق متصل، اختار العديد من ’’المشاهير’’ على منصات التواصل الاجتماعي و’’اليوتوبرز’ ’ الذين حضروا منافسات كأس العالم بقطر، الحضور في أبرز التظاهرات الرياضية المنظمة بالمغرب، أبرزها كأس العالم للأندية، ومباراة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، مما ساهم بشكل كبير في التسويق الرقمي لعلامة ’’المغرب’’.
ومايزال العديد من صناع المحتوى الأجانب يجولون المدن المغربية، لتوثيق زيارتهم للبلاد، واكتشاف جمال المغرب، بعدما تعرفوا عليه كرويا في منافسات كأس العالم بقطر، بفضل الانجاز التاريخي لكتيبة الركراكي، التي صنعت المستحيل ووصلت إلى نصف نهائي المونديال كأول بلد إفريقي يحقق ذلك.
وساهم تألق أسود الأطلس بمونديال قطر، بشكل كبير في تسويق المغرب كعلامة سياحية عالمية، وأصبح اسم البلاد يتداول بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، ومن كبريات الصحف ووسائل الإعلام الدولية، كإشهار مجاني، كان سيكلف البلاد ملايير الدولارات على مدى سنوات.
وتجدر الإشارة إلى أن مباراة المنتخب المغربي الأخيرة، حظيت بمتابعة كبيرة من قبل العالم، خاصة وأن المنافس هو المنتخب البرازيلي الذي يتربع على عرش ’’الساحرة المستديرة’’ بالإضافة إلى التألق الكبير لرفاق حكيم زياش قبل أشهر بمونديال ’’قطر’’.

