القناة – وكالات
كشفت صحيفة “إلموندو” الإسبانية أن وزارة الخارجية الإسبانية ترى علامات إيجابية من المملكة المغربية بعد التعديل الحكومي الجزئي الأخير الذي أطاح بالوزيرة أرانتكسا غونزاليس لايا، التي ترى الرباط أن زادت من التوتر بين مدريد والرباط خلال الأسابيع الماضية.
واندلعت الأزمة بين الرباط ومدريد إثر استضافة إسبانيا لزعيم ‘بوليساريو’ الانفصالي، إبراهيم غالي، للعلاج من تبعات كورونا في أبريل الماضي، واصفة الخطوة أنها “لأسباب إنسانية”، الأمر الذي اعتبره المغرب مخالفا لمبدأ حسن الجوار، قبل أن يتكشف أن مجرم الحرب غالي دخل إسبانيا من الجزائر بوثائق وهوية مزورتين، قبل أن تتفاقم الأزمة منتصف ماي الماضي حين تدفق نحو 10 آلاف مهاجر غير شرعي معظمهم مغاربة على جيب سبتة المحتلة.
“إلموندو” قالت إن الرباط يلتزم الصمت حتى الآن، وهو ما ترى فيه الخارجية الإسبانية مؤشرا إيجابيا، خاصة وأن الرباط لم تصدر أي بيان رسمي بشأن مغادرة أرانشا غونزاليس لايا الوزارة.
وكشفت الصحيفة ذائعة الصيت في إسبانيا والعالم أن المغرب استبعد الوزيرة المعزولة لايا كمحاروة في الأزمة بين البلدين، كما أن وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، لم يكن يرد على مكالماتها الهاتفية، مايعني أن المصالحة لم تكن لتمر عبرها، بحسب تعبير الصحيفة.
وقالت الصحيفة إن ما وصفته بالتضحية بلايا يأتي بسبب “فقدان عام للثقة”، كما إنه في هذه الحالة، أظهر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، قدرا هائلا من التطبيق العملي للسعي إلى إنهاء الأزمة، ليعين رجلا يثق به، وهو خوسيه مانويل ألباريس وزيرا للخارجية للعمل على حل الأزمة.
وأرسل الوزير الجديد ألباريس، بالفعل إشارات إيجابية للرباط، وأكد أن إعادة العلاقات مع المغرب الذي وصفه بـ”الجار والصديق”، من أولوياته.

