القناة
أظهر استطلاع رأي أنجزه مكتب دراسات لفائدة “ليكونوميست”، أن وزراء “البجيدي” لم يحظوا بأي أهمية لدى المستجوبين في حين أن الوزراء الذين يمثلون ثقلا كبيرا في الحكومة، ليسوا من “العدالة والتنمية”، الذي يقودها، فقد حصل محمد حصاد، وزير التربية الوطنية على 19 في المائة، متبوعا بعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية المياه والغابات، والحسين الوردي، وزير الصحة، اللذين حصلا على 16 في المائة فقط.
ويبقى السؤال تضيف يومية “الصباح” التي أوردت الخبر في عددها اليوم الإثنين، الذي يتطلب جوابا من علماء الاجتماع والسياسة، هو لماذا لم يحتل وزراء “العدالة والتنمية” موقع “الوزراء الأقويا”، علما أنه الحزب الذي يقود الحكومة لولايتين متتاليتين.
والأغرب من ذلك أن 15 وزيرا وكاتب دولة لم يتم ذكرهم ولو مرة واحدة في الاستطلاع، فيما حصل وزراء آخرون على نسبة ضعيفة لم تتجاوز 6 في المائة، ما يجعل ترتيبهم ضنت خانة “وزراء صغار”، رغم حجم القطاعات الوزارية التي يرأسونها.

