القناة – محسن أبناو
نقلت صحيفة “أيه بي سي” الإسبانية أن وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألبرس، أعلن رغبة بلاده في الوقوف على خلفيات التصعيد الأخير الذي بادرت به الجزائر ضد المغرب، خاصة بعد الادعاء المستفز بتورط المملكة المغربية في مقتل 3 جزائريين بالمنطقة الأمنية العازلة في الصحراء المغربية.
الصحيفة الإسبانية أوردت على موقعها الرقمي أن وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألبرس صرح بأن مدريد “تجمع المعطيات” بعد البيان الجزائري الأخير، مضيفا أن بلاده “ستعمل حتى لا يكون هناك تصعيد بين شريكين استراتيجيين لإسبانيا”.
وكان مصدر مغربي رفيع المستوى قد نفى في وقت سابق هذا الأسبوع لوكالة الأنباء الفرنسية ولـ’العربية. نت’ شن القوات المسلحة الملكية المغربية غارة على أهداف مدنية أو عسكرية في الأراضي الموريتانية أو الجزائرية، وذلك ردا على اتهام الجزائر المملكة المغربية “باغتيال ثلاثة رعايا جزائريين في قصف لشاحناتهم”.
كما شدد المصدر ذاته، على أن القصف الجوي المغربي لشاحنات جزائرية في طريقها إلى موريتانيا “قضية مفتعلة وسبق للسلطات الموريتانية نفيها”.
وأضاف أن “الجزائر تريد افتعال أزمة حول استعمال القوات المسلحة الملكية طائرات الدرون التي قلبت موازين القوى”.
كما أوضح أن ما حدث يتلخص في التالي: “شاحنتان جزائريتان عبرتا حقلا ملغوما، وسائقاهما الجزائريان كانا يحملان عتادا عسكريا لجبهة البوليساريو”.
وكان الجيش الموريتاني، نفى الثلاثاء وقوع أي هجوم داخل الأراضي الموريتانية بعد تداول وسائل إعلام و صفحات على وسائل التواصل فيديوهات، زعمت جبهة البوليساريو الانفصالية أنها لغارة جوية مغربية على شاحنات جزائرية شمال موريتانيا.

