القناة من الدار البيضاء
بمناسبة تشغيل شبكة الجيل الخامس رقم 100 من إريكسون، دعت الشركة إلى التفكير بالطريقة التي يمكن من خلالها تعزيز أداء شبكة الهاتف المحمول وتطوير الخدمات لإرساء الأسس الضرورية لنتمكن من الابتكار والنمو في عالمنا دائم التغير.
ووفقا لبلاغ صحافي، تشير جميع التوقعات والإشارات إلى أن عالمنا هذا سيشهد تغيرات كبيرة خلال السنوات الخمس المقبلة. ولإدراك حجم تلك التغيرات ما علينا سوى التفكير فيما حققناه خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، والتي شهدت ظهور البطاريات عالية الكفاءة، وزيادة انتشار السيارات الكهربائية، واعتماد طرق رقمية جديدة للتعاون، والتحول الرقمي الشامل في المجتمع. وهذه التقنيات والاتجاهات الجديدة ستفتح بدورها طرقًا جديدة للاستكشاف والأعمال.
وأضاف البلاغ أنه إذا أخذنا على سبيل المثال اتجاهات تقنيات الجيل الخامس، فإننا نرى بكل وضوح بأن انتشارها يمضي بشكل أسرع من تقنيات الجيل الرابع التي مضى على إطلاقها أكثر من 10 سنوات. ويعود ذلك الأمر جزئيًا إلى وفرة الأجهزة التي تدعم تقنية الجيل الخامس. ويتوقع تقرير إريكسون للتنقل الصادر في شهر نوفمبر 2021 أنه وبحلول نهاية عام 2027، ستبلغ اشتراكات شبكات الجيل الخامس حوالي 4.4 مليار اشتراك، أي ما يمثل نحو نصف جميع اشتراكات الهاتف المحمول في العالم.
كما يشير التقرير إلى أنه وبحلول نهاية هذا العام سيكون هناك حوالي 660 مليون اشتراك بشبكات الجيل الخامس. ومن مجالات التركيز الراهنة بالنسبة لمزودي الخدمات، فضلًا عن مواصلة النشر التدريجي لتغطية شبكات الجيل الخامس على الصعيد الوطني، العمل على إثبات قيمة تقنيات الجيل الخامس والترويج لها لدى المستهلكين، وتحفيزهم على ترقية أجهزتهم لتوافق مع شبكات الجيل الخامس واختيار خطط بيانات الجيل الخامس. ومن أهم العوامل التي تدفع للتفاؤل إزاء هذا التوجه الجديد، تقارير كبار مزودي الخدمة في أسواق شبكات الجيل الخامس الرائدة، مثل الصين وكوريا الجنوبية، حول التأثير الإيجابي لشبكة الجيل الخامس على أعمالهم، من حيث زيادة متوسط الإيرادات لكل مستخدم وإجمالي إيرادات الخدمة.

