القناة – أنس الرجواني
أجمع القادة والساسة الإسبان، على المكانة الكبيرة التي يحظى بها المغرب لدى مدريد، في سياق عودة العلاقات إلى سكتها الطبيعية، والاعتراف الاسباني بمغربية الصحراء.
وفي سياق متصل، أكد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الاسبانية، أن العلاقات المغربية الاسبانية، تاريخية ولا يمكن أن تشوش عليها أطراف تسعى إلى تسميم العلاقة بين البلدين. مضيفا أن الموقف الأخير الذي اتخذته مدريد بخصوص مغربية الصحراء، تسانده 12 دولة أوروبية.
مؤكدا أن الصفحة الجديدة من العلاقات مع المغرب، أظهرت نتائجها الإيجابية، حيث انخفض معدل المهاجرين غير الشرعيين المتوافدين على اسبانيا، بالإضافة إلى زيادة العلاقات التجارية والاستثمار من قبل الشركات الإسبانية في المغرب، والتعاون الأمني الذي يبقى أمرا أساسيا.
ومن جانبه، قال خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، إنه يتعين أن تكون لإسبانيا “أفضل العلاقات” مع المغرب، بالنظر للمصالح متعددة الأبعاد التي يتقاسمها البلدان. مشيرا إلى أن ’’ العلاقات مع المغرب ينبغي أن تكون سياسة دولة تنفذ من أجل المنفعة المتبادلة”، مشددا على “عمق العلاقات التي توحد البلدين في جميع المجالات.’’
وفي ذات السياق، أكد خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، أن العلاقة مع المغرب، ضرورية بالنسبة للمملكة الإيبيرية، نظرا للتاريخ المشترك، والمصالح المشتركة.
وقال ثاباتيرو، في تصريح لوسائل الإعلام، عقب الزيارة التي قام بها إلى سبتة المحتلة، لدعم ترشيح خوان جوتيريز لرئاس المدينة، إن “العلاقة مع المغرب ضرورية لإسبانيا، مثل العلاقة مع جميع الجيران.’’
وأضاف أن أهمية العلاقات مع المغرب، راجعة إلى “التاريخ المشترك، والمصالح المشتركة”، متابعاً “لدي ثقة كبيرة في أن هذه العلاقة مع المغرب، ستكون علاقة ستتحسن دائماً”.

