القناة عن “آس”
بالتزامن مع حلول شهر رمضان المعظم، يقدم «آس آرابيا» لمتابعيه تحليل كامل عن أبرز الصفقات المؤثرة خلال الموسم الرياضي الحالي، على مدار الشهر كاملا في حلقات خاصة.
واليوم سيكون الحديث عن إحدى أهم الصفقات التي حدثت في الدوري المغربي، فهو مهاجم من طراز مميز استطاع أن يلمع ويتألق ويخطف الأنظار تجاهه، من خلال أهدافه المؤثرة.
وسيكون ضيف حلقة اليوم هو المهاجم أيوب الكعبي لاعب فريق الوداد المغربي والذي انضم إلى صفوف وداد الأمة في مطلع الموسم الحالي، لتدعيم هجوم الفريق.
وجاء تفكير إدارة الوداد في التعاقد مع أيوب الكعبي لتقوية الخط الأمامي، بعدما عانى الفريق الأحمر في بطولة دوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، حيث فقد المنافسة على اللقب بعدما خرج من الدور نصف النهائي على يد فريق الأهلي المصري.
ومن المفارقات أن الموسم الماضي انضم أيوب الكعبي إلى صفوف فريق الوداد المغربي ولكن على سبيل الإعارة من نادي هيبي شينا فورتون، إلا أن الكعبي لم يكمل الموسم مع الوداد نظرًا للظروف الاستثنائية التي أحاطت كرة القدم بسبب فيروس كورونا.
وخلال الموسم الماضي خاض أيوب الكعبي مع الوداد في جميع البطولات 14 مباراة، استطاع أن يسجل خلالها 9 أهداف، بالإضافة إلى صناعة 3 تمريرات حاسمة.
وانتقل أيوب الكعبي مطلع الموسم الحالي إلى الوداد المغربي ولكن في صفقة انتقال حر، ليكون الفريق الأحمر قد أبرم صفقة قوية لتدعيم الخط الأمامي تحت قيادة مديره الفني التونسي فوزي البنزرتي.
ويعيش أيوب الكعبي حالة فنية مميزة مع الوداد خلال فاعليات الموسم الحالي، حيث قاد الفريق لصدارة ترتيب الدوري المغربي متفوقا على الرجاء حامل اللقب العام الماضي، بالإضافة إلى التأهل إلى ربع نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا.
وفي دوري أبطال إفريقيا خاض أيوب الكعبي مع الوداد 6 مباريات، بواقع 540 دقيقة، استطاع أن يسجل خلالها 4 أهداف ويصنع تمريرتين حاسمتين، ليتأهل وداد الأمة إلى ربع النهائي كمتصدر لمجموعته وينتظر قرعة البطولة في الثلاثين من أبريل الجاري.
وفي الدوري المغربي خاض أيوب الكعبي مع الوداد 11 مباراة بواقع 956 دقيقة، استطاع أن يسجل خلالها 6 أهداف ولم يصنع أي تمريرة حاسمة، أما بطولة كأس العرش المغربي فقد لعب أيوب مباراتين بواقع 180 دقيقة سجل خلالها هدف وحيد، ولم يصنع أي تمريرة حاسمة.
ويعد أيوب الكعبي ماكينة أهداف لا تتوقف، حيث عانى الوداد على مدار الأعوام الماضية من عدم وجود مهاجم قادر على إنهاء الهجمات إلى أهداف، لتكون عودة الكعبي إلى وداد الأمة إضافة قوية للخط الأمامي للفريق وستكون دافعا كبيرا من أجل المنافسة على كافة الألقاب خلال فاعليات الموسم الحالي، حيث يرغب الفريق في تعويض الخروج بدون بطولات العام الماضي.

