القناة – محمد بودويرة
مواجهة مغربية خالصة ستجمع بين أولمبيك آسفي والوداد الرياضي في ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المقررة مساء الأحد المقبل على أرضية ملعب المسيرة الخضراء بآسفي.
ويدخل الفريقان اللقاء بهدف مشترك، يتمثل في وضع خطوة أولى نحو المربع الذهبي، قبل مواجهة الإياب المرتقبة في الدار البيضاء.
مسار الفريقين نحو ربع النهائي
وصل الوداد الرياضي إلى ربع النهائي بعد تصدره المجموعة الثانية، محافظا على سجله القوي في المنافسات القارية، فيما تأهل أولمبيك آسفي بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف اتحاد العاصمة الجزائري برصيد 13 نقطة، بعد تحقيقه 4 انتصارات، تعادل واحد، وهزيمة واحدة، وسجل 7 أهداف مقابل 4 أهداف مستقبلة.
هذا التأهل يمثل إنجازا مهما للقرش المسفيوي في مشاركته الأولى على المستوى القاري، ويمنحه فرصة لتعزيز صورته الكروية محليا وقاريا.
أولمبيك آسفي.. الطموح والإصرار
ورغم الصعوبات التي واجهها الفريق في البطولة الوطنية الاحترافية، حيث يقبع في المركز الأخير، يسعى أولمبيك آسفي إلى استغلال كأس الكاف كمنصة للارتقاء بمستواه.
الفريق يعتمد على خبرة بعض اللاعبين ومواهب شابة قادرة على صناعة الفارق، ويطمح لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه وبين جماهيره، تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب أمام منافس قوي ومتمرس في المسابقات الإفريقية.
الوداد الرياضي.. الخبرة والتحدي
من جاتبه يدخل الوداد الرياضي المواجهة بعد انتصار مثير على اتحاد تواركة في الجولة 15 من البطولة الوطنية الاحترافية، حيث قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى الفوز بـ(4-3).
الفريق الأحمر يسعى لاستعادة بريقه القاري وتعزيز فرصه في بلوغ المربع الذهبي مبكرا.
ومع غياب لاعبيه المخضرمين حكيم زياش ونور الدين أمرابط بسبب الإصابة، يعول الفريق على خط هجومه المكون من متوسط الميدان وليد الصبار والمهاجمين حمزة الهنوري ووسام بنيدر، الذين يجمعون بين الخبرة والقدرة على التسجيل في المباريات الكبرى.
التحديات الدفاعية للوداد
ويظل تعزيز الخط الدفاعي للوداد ضرورة ملحة، بعد أن ظهرت ثغرات واضحة في آخر مباراتين بالبطولة الإحترافية أمام الجيش الملكي واتحاد تواركة، حيث استقبل الفريق خمسة أهداف.
وينتظر أن يركز المدرب على ضبط التوازن بين الدفاع والهجوم لضمان عدم منح فرص سهلة لأولمبيك آسفي.
التاريخ والحقائق الإحصائية
والتقى الفريقان في جميع المسابقات 42 مرة، سجل خلالها الوداد الرياضي 21 فوزا مقابل 12 تعادلا و9 انتصارات للقرش المسفيوي.
هذه الإحصاءات تعكس تفوق الوداد تاريخيا، لكنها لا تلغي إمكانية مفاجآت آسفي، خاصة على أرضه وبين جماهيره.
التوقعات والطموحات
وتبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، مع سعي أولمبيك آسفي لمواصلة مسيرته الاستثنائية في البطولة الإفريقية، واستغلال كل فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يهدف الوداد لاستثمار خبرته الإفريقية وتجاوز العقبة الأولى بأفضل نتيجة ممكنة.
وينتظر الجمهور مباراة متكاملة من حيث الأداء الفني والإثارة التكتيكية، تجمع بين المهارة، السرعة، والخبرة.

