القناة ـ محمد أيت بو
من المرتقب افتتاح المحطة الطرقية آولاد زيان بالدار البيضاء، يوم الاثنين 5 يوليوز الجاري، بعد اغلاق دام لشهور طويلة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وحسب محمد بوالرحيم، نائب رئيس جماعة الدار البيضاء، المكلف بالنقل والتنقلات الحضرية، فإن الجماعة عملت على تطبيق التدابير والإجراءات الصحية التي أوصت بها وزارة الصحة والداخلية في إطار مواجهة جائحة كورونا، بمحطة أولاد زيان.
وتقوم الجماعة، يقول المسؤول ذاته، بالاستجابة لدفتر التحملات الذي وضعته وزارة النقل الذي يحدد مجموعة من المعايير التي يجب أن تتوفر في المحطة الطرقية، والتي تخص سلامة المرتفقين والعاملين بالمحطة، كإجراءات التعقيم وقياس حرارة كل من يلج المحطة، وعدم السماح بالولوج لأرصفة وقوف الحافلات إلا لمن يتوفر على تذكرة سفر أو مرافقي كبار السن، وغيرها من المعايير المنصوص عليها.
وفيما يتعلق بالحرص على تطبيق معايير التباعد الجسدي بين الأشخاص، تم القيام بتحديد ورسم أماكن الوقوف أمام الشبابيك بيع التذاكر، بما يحافظ على هذا التباعد، والحرص علي تقيد المرتفقين به.
وأشار بوالرحيم إلى أن هذه الإجراءات تقوم بها مصالح الجماعة وإدارة المحطة بالتعاون والتنسيق مع السلطات العمومية ومصالح الأمن ومهنيي النقل المعنيبن الأساسيين بهذا الأمر.
كما يتم التشدد، وفق المتحدث ذاته، في التقيد بدفتر التحملات الذي يلزم الحافلات بالاشتغال ب50 بالمائة من حمولتها. بالإضافة إلى تعقيم جميع الحافلات، حيث يشترط حصول كل حافلة على شهادة تعقيم مسلمة من الجهات المختصة، قبل إركاب المسافرين.
هذا إضافة إلى معايير أخرى لضمان سلامة المواطنين وسلامة مهنيي النقل والعاملين والموظفين الذين يشتغلون داخل المحطة الطرقية، تحرص الجماعة على التقيد بها كما هو منصوص عليها.
وقال محمد بوالرحيم إن “من واجبنا ومهمتنا في جماعة الدار البيضاء توفير شروط السلامة للمرتفقين سواء المواطنين أو العاملين في مرفق محطة أولاد زيان التي هي في ملك الجماعة وتقوم بتدبيرها”.
وأضاف، أن الجماعة تساعد المواطنين على تطبيق هذه التعليمات، من قبيل التعقيم وقياس درجة الحرارة، والتباعد الجسدي، وتسجيل جميع المعطيات المتعلقة بالمرتفقين والراكبين، بيما فيها الإسم والهاتف والعنوان ورقم بطاقة التعريف الوطنية، حتى إذا اكتشفت إصابة أحد من الركاب بفيروس كورونا يمكن لوزارة الصحة والسلطات العمومية التعرف على المخالطين.
وأضاف بوالرحيم “دورنا وواجبنا هو أن نوفر للمواطن هذه الأمور التي تسهل عليه احترام الإجراءات الصحية والاحترازية الموصى بها من طرف السلطات المختصة”.
ودعا المواطنين إلى احترام جميع التدابير التي سنتها السلطات العمومية لمواجهة جائحة كورونا.


