القناة من الدار البيضاء
شهدت منطقة الراشيدية نهاية الأسبوع الماضي، تساقطات مطرية مهمة، أعادت الأمل للساكنة التي عاشت على وقع الجفاف لسنوات، مما تسبب في انقططاع الماء بعدد من المناطق، وانخفاض منسوب المياه بسد الحسن الداخل وعدد من السدود التلية بالمنطقة.
ووفق مصادر محلية، فإن التساقطات المطرية، همت أعالي حوضي زيز وكير وادت الى حمولة مهمة لواد زيز وواد كير والتي ستنعش حقينة سد الحسن الداخل و سد قدوسة، وتعيد الآمال للساكنة المحلية، التي ضاقت من توالي سنوات الجفاف، وغياب بدائل للمادة الحيوية.
وحسب الناشط المدني، سعيد أولعنزي، فإن هذه التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة، هبة من الله من أجل القضاء على البؤس والمعاناة التي تعيشها الساكنة، أما سنوات الجفاف، واستنزاف الموارد المائية الباطنية، من قبل ”أباطرة الفلاحة’’ بالمنطقة الذين استنزفوا الفرشات المائية بسبب الزراعات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه، في منطقة تفتقر إلى المادة الحيوية.
وأوضح المصدر ذاته، أن التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة، من شأنها أن تعيد الحياة إلى عدد من القطاعات، أهمها الزراعات المعيشية، أمام تأثر المواطنين بتبعات الجائحةـ وستقلص من حدة الهجرة القروية، التي أصبحت من بين نتائج الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية.

