القناة – متابعة
دعت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إسرائيل، الثلاثاء، لتوفير “ممرات آمنة” للمدنيين في رفح الملاذ الأخير لأكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة.
وقالت بيربوك خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها الفلسطيني، رياض المالكي، في برلين قبل توجهها، الأربعاء، إلى إسرائيل “لجأ مئات آلاف الأشخاص إلى رفح بأمر من إسرائيل، ويجب أن يستمر هؤلاء بالتمتع بالحماية” فيها.
وقالت بيربوك إنها تشعر بقلق بالغ إزاء إعلان إسرائيل اعتزامها شن هجوم عسكري كبير على رفح.
وأضافت “بالطبع، من الواضح تماما أن هناك أيضا في رفح شبكة كبيرة بشكل لا يمكن تصوره لتنظيم حماس الإرهابي”، وأكدت أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها من الإرهاب.
بدوره قال المالكي: “يجب أن يتمكن النازحون في رفح من العودة إلى بيوتهم حتى لو كانت مدمرة”، مطالبا بـ”توفير ممرات آمنة للمدنيين في رفح”.
وأضاف: “عنف المستوطنين في الضفة الغربية يجب أن يتوقف، ونريد الحفاظ على الأمن والاستقرار فيها”.
وبعد أن تحولت إلى “مدينة خيام”، أصبحت رفح، الواقعة على الطرف الجنوبي من قطاع غزة، مركزا لواحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية منذ سنوات، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
وفر أكثر من 1.3 مليون مدني، أي ما يعادل أكثر من نصف سكان غزة من القتال في القطاع الفلسطيني واحتشدوا في رفح، التي كان يقطنها قبل الحرب، نحو 300 ألف نسمة، وسط معاناة حادة وظروف إنسانية قاسية، أدت إلى زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل التي تخطط قواتها لتحرك بري محتمل في المدينة الحدودية مع مصر.
وبعد مرور أربعة أشهر على بداية الحرب في غزة، يقول العديد من سكان المدينة، إنهم لم يحصلوا على أي مساعدات، فيما تحتمي بعض العائلات من المطر والبرد بأغطية بلاستيكية معلقة على جوانب الطرق، بعد أن باعت خيمها مقابل بعض الدولارات لشراء الغذاء.

