القناة: الحسين أبليح
ينظم مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية بشراكة مع مجلس جهة سوس ماسة والمرصد الفرنسي للسياسات الثقافية بكرونوبل وجامعة إبن زهر، دورة تكوينية حول موضوع : “الطفولة والشباب بين التربية الفنية والثقافة الرقمية“؛ وذلك يومي 27 و 28 شتنبر 2017 بمدينة أكادير.
الحلقة التكوينية المندرجة في إطار برنامج العمل السنوي للمركز، تأتي – حسب بلاغ توصلت “القناة ” بنسخة منه- “لما للأهمية التي يحظى بها تكوين الناشئة والشباب في عصر موسوم بالعولمة الجارفة والتحولات الجذرية. إذ تلعب التجارب الفنية والثقافية دورا حاسما في تربية هذه الفئات العمرية التي تبقى معرضة للهشاشة إذا لم تتوفر سياسات ثقافية عمومية ناجعة، كما أن إختراق المشهد العام من طرف تكنولوجيات الإتصال الحديثة والثقافة الرقمية أصبح من التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع برمته وتطبع الممارسات الثقافية اليومية للأطفال والشباب والتي بقدر ما تفتح آفاق رحبة، فإنها تطرح عدة تساؤلات بحكم الرهانات المترتبة عنها.”
وحسب ذات البلاغ، فإن”طموح هذه الدورة التكوينية هو العمل على الإقرار بأهمية التربية الفنية والثقافية الرصينة الموجهة للأطفال والشباب كصمام أمان أمام كل جنوح بهدف تقوية مناعة وكينونة المواطن”.
كما تسعى إلى”الأخد بعين الإعتبار الممارسات الرقمية لدى الأطفال والشباب كنتيجة لتطور تكنولوجي حتمي وجب مصاحبته وتدبيره وتثمينه بالشكل الذي يجعل منه أداة تفتق وإبداع بمعية الممارسات الثقافية والفنية المعهودة. هذا وسيساهم في تأطير اشغال هذا اللقاء التكويني جملة من الخبراء والباحثين المغاربة والفرنسيين، كما ستعرف هذه التظاهرة مشاركة عدد من الجمعيات النشيطة في حقل التربية والثقافة الرقمية بأقاليم جهة سوس ماسة، إضافة إلى ممثلين عن بعض الجماعات الترابية بالجهة والمؤسسات الرسمية المعنية بقضايا الثقافة والتنشيط الفني والتربية والتكوين.”

وعن البرمجة المنذورة لهاته الأيام التكوينية، يقول ابراهيم الرامي رئيس مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية أن اليوم الأول من الدورة سيفرد في جلسة أولى لمحور الطفولة والشباب والثقافة والتربية : رهانات متقاطعة وتعاون حتمي والذي سيتدخل فيه كل من “جان بيير سايز Jean-Pierre SAEZ “مدير المرصد الفرنسي للسياسات الثقافية بكرنوبل، فرنسا، و”أحمد مسعاية”، مدير المعهد العالي للفن الدرامي والتنشيط الثقافي بالرباط سابقا، إلى جانب “كريستي بولز Christine BOLZE”، المختصة في التربية الفنية والثقافية.
ستليها بعد ذلك ورشات عمل تفرد للتعاون بين المؤسسات والفاعلين الميدانيين بغرض بناء سياسة للتربية الثقافية والفنية ووقع المساهمة في أعمال التربية الثقافية والفنية على بناء شخصية الأطفال والشباب
اليوم الثاني سيحتضن في جلسة ثانية محور الصور والثقافة الرقمية في مماراسات الشباب : التطور والرهانات الجديدة بتأطير من لدن “ذ محمد باكريم” الإطار بالمركز السينمائي المغربي وناقد سينمائي
و” باتريك تريكير Patrick TRIGUER مسؤول الفضاء العمومي الرقمي بمركب مانديس فرانس بواتيي، فرنسا.
كما ستتواصل ورشات العمل ببرمجة ورشة الممارسات الثقافية والرقمية لدى الشباب : من الملاحظة إلى الإدراك والمصاحبة فضلا عن ورشة الشباب وثقافة الصورة”.

