القناة – محمد بودويرة
حافظ المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة على ريادته القارية، بعدما توج بلقب كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2026″، إثر فوزه على المنتخب الأنغولي بخمسة أهداف مقابل هدفين، في النهائي الذي أقيم مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة التابعة لمركب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ليضيف المنتخب الوطني لقبا رابعا إلى خزائنه الإفريقية.
وفرض “أسود الأطلس” تفوقهم خلال هذه المواجهة، بفضل الأهداف التي وقعها كل من عثمان الإدريسي في الدقيقة 17، ويوسف جواد في الدقيقة 19، وإدريس الرايس الفني في الدقيقة 21، وإسماعيل أمزال في الدقيقة 33، وبلال البقالي في الدقيقة 35.
في المقابل، سجل هدفي المنتخب الأنغولي كل من جواو كامبغولا في الدقيقة 18 وأندرسون فورتس في الدقيقة 37.
وشهدت الجولة الأولى تنافسا قويا بين المنتخبين، إذ دخل المنتخب الأنغولي المباراة باندفاع هجومي، قبل أن يتمكن المنتخب المغربي من فرض إيقاعه وخلق مجموعة من الفرص بواسطة إدريس الرايس الفني وأنس العيان وسفيان الشعراوي.
واستمر تبادل المحاولات بين الطرفين، حيث اقترب المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل عبر ضربة حرة نفذها بلال البقالي واصطدمت بالعارضة، قبل أن تتواصل المحاولات الهجومية لـ”الأسود”، في ظل يقظة الدفاع الأنغولي.
وأمام صعوبة اختراق الخط الخلفي للمنافس، لجأ المنتخب المغربي إلى التسديد من خارج منطقة العمليات، وهو الخيار الذي أثمر هدف السبق في الدقيقة 17 عن طريق عثمان الإدريسي.
ولم يتأخر الرد الأنغولي، إذ تمكن جواو كامبغولا من إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة، غير أن يوسف جواد أعاد التقدم للمنتخب الوطني في الدقيقة 19، لينتهي الشوط الأول بتقدم المغرب بهدفين مقابل هدف واحد.
ومع انطلاق الجولة الثانية، واصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي، ونجح إدريس الرايس الفني في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 21، بتسديدة قوية أربكت الدفاع الأنغولي.
وبعد ذلك، أحكمت العناصر الوطنية سيطرتها على مجريات اللقاء، مع تقديم أداء جماعي منظم تخللته لمسات فنية وتوليفات تكتيكية نالت إعجاب الجماهير الحاضرة.
وتوج هذا التفوق بهدف رابع وقعه إسماعيل أمزال في الدقيقة 33، قبل أن يضيف بلال البقالي الهدف الخامس في الدقيقة 35، مؤكدا أفضلية المنتخب المغربي.
ورغم اتساع الفارق، لم يستسلم المنتخب الأنغولي، وتمكن أندرسون فورتس من تسجيل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 37، غير أن ذلك لم يغير من نتيجة المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بخمسة أهداف مقابل هدفين، وتتويجه بلقب قاري جديد يعزز مكانته في كرة القدم داخل القاعة على مستوى القارة الإفريقية.
وكان المنتخب المغربي قد بصم على مسار مميز خلال الدور الأول، بعدما تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط كاملة، إثر فوزه على الجزائر بأربعة أهداف دون رد، وزامبيا بسبعة أهداف نظيفة، وليبيا بستة أهداف دون مقابل.
كما أكد جاهزيته في الدور نصف النهائي بتجاوزه المنتخب المصري بستة أهداف دون رد، قبل أن يحسم النهائي أمام أنغولا ويتوج باللقب للمرة الرابعة تواليا.

