القناة – محمد بودويرة
يستعد المنتخب المغربي المحلي لملاقاة نظيره التنزاني، غدا الجمعة بملعب بنجامين مكابا في دار السلام، ضمن ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024)، في مباراة تحمل صراع القوة بين أقوى هجوم وأصلب دفاع.
المنتخب الوطني قدم أوراق اعتماده كأحد أبرز المرشحين، بعدما أنهى دور المجموعات كأقوى خط هجومي بتسجيل ثمانية أهداف، قادها المهاجم أسامة لمليوي بثلاثة أهداف مؤثرة، إلى جانب العميد محمد ربيع حريمات الذي تميز بصناعة اللعب وتمريراته الحاسمة.
غير أن أسود الأطلس سيفتقدون في هذا الموعد الحاسم بعض الركائز الدفاعية، أبرزهم بوشعيب عراسي ومروان لوادني الموقوفين لتراكم الإنذارات، إضافة إلى عبد الحق عسال الذي غادر المعسكر بسبب الإصابة، ما يفرض على المدرب طارق السكتيوي إعادة ترتيب أوراقه.
في الجهة المقابلة، يدخل المنتخب التنزاني اللقاء مدعوما بجماهيره العريضة، بعدما حقق العلامة الكاملة في مجموعته بثلاثة انتصارات متتالية، معتمدا على خط دفاع صلب لم يستقبل سوى هدف وحيد أمام موريتانيا.
وبين طموح المغرب لانتزاع لقبه الثالث في تاريخ البطولة، ورغبة تنزانيا في كتابة صفحة جديدة ببلوغ التتويج الأول، تلوح في الأفق مواجهة مثيرة قد تكون من أبرز محطات “شان” 2024.

