القناة ـ الحوز
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الحكومة اتخذت إجراءات جديدة لربط الحماية الاجتماعية بالإدماج في سوق الشغل، من خلال تمكين المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر من الاستفادة من هذه المساعدة لمدة سنة بعد الحصول على عمل مصرح به.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأمزميز، أن هذا الإجراء يستهدف بالأساس إزالة التخوف الذي قد يدفع بعض المستفيدين، خصوصاً الشباب، إلى التردد في قبول فرص الشغل خشية فقدان الدعم بشكل فوري.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن المستفيد، بعد مرور سنة على ولوجه إلى العمل، يكون أمام فرصة لتعزيز استقراره الاقتصادي والاندماج بشكل أفضل في سوق الشغل. وفي حال فقدان العمل مجدداً، يمكنه العودة إلى الاستفادة من الدعم متى استوفى شروط الاستحقاق، بما يجعل المنظومة أداة للحماية الاجتماعية وفي الوقت نفسه حافزاً على التشغيل.
وفي سياق حديثه عن حصيلة الولاية الحكومية، أبرز أخنوش أن الحكومة عملت على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، من خلال تنزيل عدد من الإصلاحات الاجتماعية الكبرى، لاسيما في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، ضمن الأوراش التي يقودها الملك محمد السادس.
وتوقف رئيس الحكومة عند حصيلة الدعم الاجتماعي المباشر، موضحا أن هذا الورش ساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن ملايين الأسر. وذكر أن إقليم الحوز وحده يستفيد فيه نحو 97 ألف أسرة، تضم أكثر من 300 ألف شخص، من هذه المنظومة.
كما استعرض أخنوش عدداً من الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة، من بينها مدارس الريادة، وإصلاح المنظومة الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في ترجمة الالتزامات الحكومية إلى برامج وإجراءات ملموسة ينعكس أثرها على الحياة اليومية للمواطنين.
واعتبر أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة هذه الأوراش وتعزيز نتائجها، مع التركيز على توسيع الفرص المتاحة أمام الشباب والأسر، وترسيخ تصور يجعل من الحماية الاجتماعية رافعة للاندماج الاقتصادي وتشجيع التشغيل، بدل أن تتحول إلى عامل يثني المستفيدين عن ولوج سوق العمل.
