القناة : أسامة الطنجاوي
أقام عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الثلاثاء 13 يونيو الجاري، مأدبة إفطار بمنزله، على شرف أعضاء المكتب الوطني للشبيبة التجمعية (رؤساء ونواب رؤساء المنظمات الجهوية للشبيبة التجمعية)، بهدف التداول حول الأوراش ذات الأولوية المنوطة بالشبيبة التجمعية خلال المرحلة القادمة، وفتح نقاش مستفيض حول مجموعة من النقط المتعلقة بتنظيم وهيكلة الحزب وأخرى ذات علاقة بمواقف الحزب وتوجهاته بخصوص قضايا التنمية.
وكشفت مصادر خاصة حضرت الإجتماع، أن اللقاء رسم المعالم الأولى لخارطة الطريق المستقبلية للشبيبة التجمعية، مضيفا أن رئيس الحزب ثمن خطوة تأسيس الهياكل وضخ دماء جديدة في التنظيمات الموازية بعد 40 سنة من التذبذب، داعيا خلال هذا الإجتماع إلى توسيع قاعدة الشباب والعمل على تنزيل استراتيجية الحزب بمختلف قطاعاتها على مستوى الفروع الجهوية والاقليمية والمحلية، و التفعيل المستبين لشعار المرحلة أغراس أغراس، عبر القرب من الشباب وإقناعهم بدخول المجال السياسي وبناء المواقف وتعزيز قدراتهم وتطوير مهاراتهم.
ويبقى السؤال المفتوح، هل تستطيع فدرالية الشبيبة التجمعية التأثير في أوساط الشباب المغربي الفاقد الثقة مسبقا في العمل الحزبي، وهل ستضم الشبيبة في صيغها المستقبلية كل أطياف المكونات الشبابية الممثلة في المجتمع، ام ستظل رهينة بالشباب المثقف والنخبوي في مختلف تمثيليات الهياكل الحزبية؟ ثم ألن يصدم طموح أخنوش وطموح باقي الشباب مع جهات قد لا يروقها دخول لاعب جديد على الخط؟

