القناة من الرباط
شكلت دعوة من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، مناسبة استعرض فيها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بباريس أمام سفراء الدول الأعضاء في المنظمة، معالم الريادة المغربية في مجالات السيادة المائية والطاقية تحت القيادة الملكية، موضحا أن المملكة واجهت تداعيات الجفاف عبر إحداث تحول عميق في النموذج المائي يرتكز على السدود، والربط بين الأحواض، وتحلية مياه البحر.
وذكر رئيس الحكومة، الذي كان مرفوقا بنادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، برفع ميزانية البرنامج الوطني للماء إلى 143 مليار درهم، مشيرا إلى مشاريع مهيكلة كـ “الطريق السيار للماء” سبو-أبي رقراق، ومحطة تحلية المياه بالدار البيضاء الأكبر في إفريقيا لتأمين الشرب لـ 7.5 ملايين نسمة، ومحطة الداخلة المشغلة بطاقة الرياح لري 5000 هكتار. وأكد يستهدف المغرب الوصول إلى قدرة 1.7 مليار متر مكعب بحلول 2030 لتغطية أكثر من نصف الاحتياجات الوطنية من مياه الشرب.
وعلى الصعيد الطاقي، أشار أخنوش إلى ارتفاع حصة الطاقات المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 46.1% حاليا، مع استهداف 52% في أفق 2030. وسلط الضوء على “عرض المغرب” الطموح للهيدروجين الأخضر الذي خصص له مليون هكتار وجذب أكثر من 40 طلبا استثماريا، مع اعتماد 8 مشاريع باستثمارات ناهزت 43 مليار دولار. وختم بالتأكيد على أن المغرب يسعى لجعل التحول الطاقي مصدر نفع مباشر للمواطنين ودافعا لتطوير سلاسل قيمة صناعية محلية.

