القناة من تطوان
اختار رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مساء الأحد، مدينة تطوان لاختتام الجولة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار في إطار الحملة الانتخابية، مؤكدا أن اختيار المدينة جاء بالنظر إلى التفاؤل الذي يحمله تجاهها، ومشددا في الوقت نفسه على أن اختتام الجولة الوطنية لا يعني نهاية الحملة، التي ما تزال أمامها 48 ساعة.
وقال أخنوش، خلال مهرجان خطابي حاشد بتطوان، إن الحزب يختتم جولته الوطنية من هذه المدينة، مضيفا: “لأننا نتفاءل بهذه المدينة”، قبل أن يؤكد أن مرشحي الحزب ومناضليه سيواصلون خلال اليومين المتبقيين من الحملة الاقتراب من المواطنين والتواصل معهم.
ووجه رئيس الحكومة كلمة شكر إلى مناضلي حزبه، مثمنا الطريقة التي أداروا بها الحملة الانتخابية، وقال: “شكرا لكم على الحملة الناضجة التي قمتم بها طيلة هذه الفترة”، مضيفا أن ما لاحظه خلال مختلف محطات الحملة هو أن “المغاربة تجاوبوا معكم”.
واستحضر أخنوش توجيهه لمناضلي الحزب في بداية الحملة، حين دعاهم إلى التحلي بالهدوء، مؤكدا أن هذا التوجيه جرى الالتزام به على أرض الواقع. وقال إنه تابع تحركات المرشحين والمناضلين “في الأزقة وفي الشوارع”، مشيرا إلى أنهم حظوا، بحسب تعبيره، باستقبال كبير من طرف المواطنين.
وفي حديثه عن اليومين الأخيرين من الحملة، شدد أخنوش على ضرورة استمرار هذا النهج، داعيا مناضلي الحزب إلى الحفاظ على الهدوء خلال الساعات المتبقية، وقال: “أطلب منكم أن تستمروا في التحلي بالهدوء”.
واختار رئيس الحكومة عبارة دارجة لتوصيف طبيعة المرحلة الأخيرة من الحملة، قائلا: “لي عندو عندو”، قبل أن يضيف أن “الكثير من الأمور” لن تتغير خلال الـ48 ساعة القادمة.
وبهذه الرسالة، اختار أخنوش أن يجعل من محطة تطوان مناسبة لتثمين أداء مناضلي الحزب خلال الحملة الانتخابية، والتأكيد على استمرار العمل الميداني خلال اليومين المتبقيين، مع الدعوة إلى الحفاظ على الهدوء في المرحلة الأخيرة التي تسبق يوم الاقتراع.


