القناة من وجدة
قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن الأحزاب السياسية تعد مؤسسات دستورية، مشددا على أن النقاش داخل مكاتبها السياسية يتم في إطار ديمقراطي وحر، فيما تبقى القرارات التي تتخذها المؤسسات الحزبية ملزمة لجميع أعضائها.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، يوم 28 غشت 2026، أن ما قاله راشيد الطالبي العلمي أسهم في توضيح صورة “يراها المغاربة ويعيشونها”، معتبرا إياه شخصية وطنية وازنة راكمت تجربة كبيرة داخل الحزب والبرلمان وفي الحكومات السابقة.
وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن كل حزب داخل الائتلاف الحكومي تحذوه طموحات ويدافع عن الحقائب التي يراها مناسبة له، معتبراً أن هذا النقاش «ديمقراطي ولا إشكال فيه».
وأشار إلى أن الأحزاب تقترح أسماء وزرائها للمناصب الحكومية، غير أن القرار النهائي بشأن التعيين يعود إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

